التضامن: 76% نسبة تعاطي الترامادول في مصر و54% حشيش و35% هروين

قالت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن، إن خطر الإرهاب لا يقل أهمية عن خطر المخدرات كون كلاهما يهدفان إلى دمار مصر والقضاء على شبابها، لافتة إلى أن الحدود المصرية طويلة جداً ويوجد لدينا أنواع كثيرة من المخدرات.

وأضافت: "من واقع المكالمات التي تأتي إلينا، واحنا بيجيلنا مكالمات بالآلاف يومياً، 76% نسبة تعاطي الترامادول ممن يتصلوا بالعلاج .. 54% حشيش.. 35% هروين، ويوجد زيادة في نسبة تعاطي الهروين.. والنسبة ليست 100% لأن التعاطي مزدوج بين الهروين والحشيش"، مبينة أن أعداد المدمنين للمخدرات بين الموظفين والعاطلين واحدة، لافتة الى ان 27 % من المتعاطين للمخدرات فى مصر"بنات".

وأوضحت وزيرة التضامن، خلال حوارها ببرنامج "كل يوم"، الذى يقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر فضائية "ON E"، وراديو نغم "FM"، أن الوزارة تعمل على الاستعانة بنجوم الفن والرياضة إلى جانب الأغاني في عمل حملات توعية ضد خطر تعاطي المخدرات وإدمانها من أجل الحفاظ على ثروة مصر البشرية من الدمار الذى يطالها جراء التعاطي أو الإدمان.

وأصدر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، نسب تعاطى المخدرات بمصر حيث وصلت إلى 2,4% من السكان، ووصل معدل التعاطى لـ10.4%، حيث إن معدل التعاطى يختلف بين الأفراد فمنهم من يستخدم المخدرات بشكل يومى، ومنهم من يتعاطها على أوقات متفاوتة، إضافة إلى أن 80% من الجرائم غير المبررة تقع تحت تأثير تعاطى المخدرات مثل جرائم الاغتصاب ومحاولة الأبناء التعدى على آبائهم.

أوضح التقرير أن نسبة التعاطى فى مصر ضعف المعدلات العالمية، لافتًا إلى أن الإدمان ينتشر فى المرحلة العمرية ما بين 15 إلى 60 سنة، ويزيد بين فئة السائقين 24%، والحرفيين بنسبة 19%.
وأضافت التقارير الخاصة بمعدلات الإدمان فى مصر، إلى أن حجم تجارة المخدرات يتجاوز الـ400 مليار جنيه فى العام، وتتصدر محافظة القاهرة قوائم المحافظات فى عدد المدمنين بنسبة 33%، تليها محافظات الصعيد.

ووفقا للتقارير يحتل "الترامادول" لمركز الأول فى الانتشار بين المدمنين، ووصلت إلى 51% من نسبة المدمنين، أما " الحشيش"  هو رقم واحد بين المتعاطين.