جاستن ترودو يُحذّر ترامب من فرض ضرائب على حدود البلدين

حذر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، من أن المشروع الأميركي لفرض ضرائب على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا سيكون "سيئاً" للبلدين على حد سواء.

وقال "ترودو" خلال مؤتمر لقطاع النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية: "من دون أي لبس إن فرض ضريبة على الحدود سيكون سيئاً ليس فقط لكندا وإنما للولايات المتحدة أيضاً".

ويبحث الكونجرس الأميركي إصلاحًا ضريبيًا ينص في أحد بنوده على فرض ضرائب على الواردات حصرًا وإعفاء الصادرات، وهو ما يعارضه "ترامب" الذي يفضل نظامًا ضريبيًا آخر يقوم على فرض رسوم جمركية على واردات محددة، مثلا الواردات الصينية أو المكسيكية.

وأكد رئيس الوزراء الكندي أن مشروع فرض الضريبة على الصادرات إلى الولايات المتحدة هو "أبعد من أن يتم إقراره على ما أعتقد ونحن ما زلنا لا نعلم بالضبط كيف سيكون شكله" أو كيف ستتأثر به كندا.

وأضاف: "مما سمعته من العديد من رؤساء الشركات أو المسؤولين السياسيين" فإن فرض ضريبة على الحدود أو اعتماد أي نظام حمائي آخر مماثل "ستكون له تداعيات غير متوقعة لم يوضحها على الأرجح مؤيدو هذه الضريبة".

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة حماية "المنافع الهائلة" المتأتية من "اقتصاد أميركي-شمالي متكامل".

وردًا على سؤال عن إعلان وزير التجارة الأميركي وليبور روس أن "الأسابيع المقبلة" ستشهد إطلاق المفاوضات حول مراجعة اتفاقية التجارة الحرة في أميركا الشمالية "نافتا"، أكد ترودو أن هذه الاتفاقية "تم تعديلها وتحسينها على مدى السنوات العشرين الفائتة" وأن "حوارًا محترمًا" بين واشنطن وأوتاوا هو الوحيد الكفيل بضمان خروج هذه المفاوضات بفوائد على كلا البلدين.

وتحتل كندا جزءًا كبيرًا من شمال أمريكا الشمالية، وتتقاسم الحدود البرية مع الولايات المتحدة في الجنوب وولاية ألاسكا في الشمال الغربي، وتمتد من المحيط الأطلسي شرقًا إلى المحيط الهادئ في الغرب، وإلى الشمال يقع المحيط المتجمد الشمالي، وبحساب المساحة الكلية (بما في ذلك مياهها) تعد كندا ثاني أكبر بلد في العالم بعد روسيا.

تعد كندا من أغنى دول العالم حيث يرتفع بها معدل دخل الفرد، كذلك فهي من أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومجموعة الثماني، علاوة على ذلك فهي على قائمة أفضل عشر دول تجارية.

يعد اقتصاد كندا اقتصادًا مختلطًا ويصنف فوق الولايات المتحدة وأغلب دول غرب أوروبا تبعًا لمؤشر مؤسسة التراث للحرية الاقتصادية، وأكبر المستوردين الأجانب للبضائع الكندية هم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان.