في أول لقاء بينهما.. 3 ملفات على طاولة أنجيلا ميركل ودونالد ترامب

تلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في 14 مارس في واشنطن، وفق ما أفاد مصدر حكومي ألماني وكالة "فرانس برس"، الجمعة الماضية.

وفي وقت لاحق، أكدت سارة ساندرز متحدثة باسم البيت الأبيض هذا الاجتماع خلال مؤتمر صحفي في الطائرة الرئاسية، لافتة إلى أن الجانبين سيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا.

وقال المصدر إن "التحضير لهذا اللقاء قائم"، فيما صرح المتحدث باسم المستشارة شتيفان سيبرت لفرانس برس "لا ننفي هذا الأمر، سيتم إعلان مزيد من المعلومات في الوقت الملائم".

هذا اللقاء يأتي بعد توتر بين الرئيسين، حيث وصف الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، قرار المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، باستقبال أكثر من مليون مهاجر في بلادها، بأنه "خطأ كارثي".

تصريحات "ترامب" في حديث لصحيفة بريطانية وأخرى ألمانية، قال فيها: "إن ميركل هي أقوى زعيم في الاتحاد الأوروبي، وبذلك أصبح الاتحاد الأوروبي بيد ألمانيا".

وفي 14 يناير الماضي، قالت "ميركل"، في تصريحات صحفية، بعد اجتماع مغلق لحزب "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" الذي تترأسه، في رد على سؤال حول إذا ما كانت "التوجهات الحمائية" التي يتبناها ترامب يمكن أن تشكل تهديدًا، أعادت ميركل إلى الأذهان الأزمة المالية التي هزت العالم العام 2008، مشيرة إلى أنها "أتت من الولايات المتحدة.

وقالت المستشارة الألمانية: "لقد قلنا (آنذاك) بصفتنا رؤساء دول وحكومات (مجموعة العشرين) إن علينا أن نحل معا المشكلة التي نواجهها"، وأضافت: "الرد للتغلب على تلك الأزمة المالية لم يكمن في الاستناد إلى الانعزال، وإنما كان ردا دعا إلى تعاون بنّاء على قواعد مشتركة ووضع قوانين للأسواق المالية".

ما هي أبرز الملفات

(1) النصيحة

قال مسؤولون أميركيون، إن الرئيس دونالد ترامب سيطلب نصيحة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن كيفية التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما يلتقيان هذا الأسبوع، بعد خلافات ظهرت واضحة بينهما في الأشهر القليلة الماضية.

وأضاف أحد المسؤولين طلب عدم ذكر اسمه "أتوقع أن يعقد الزعيمان اجتماعا وديا وإيجابيا جدا"، وأوضح مسؤول آخر "سيكون الرئيس مهتما جدا بسماع آراء المستشارة عن تجربتها في التعامل مع بوتين، وسيكون مهتما جدا بسماع رؤاها عن كيفية التعامل مع الروس".

(2) الاتحاد الأوروبي

وقال ثلاثة من كبار مسؤولي إدارة ترامب للصحفيين، إن من المتوقع أن يناقش الزعيمان مستوى الإنفاق الدفاعي لألمانيا في حلف شمال الأطلسي، والصراع في أوكرانيا واللاجئين السوريين والاتحاد الأوروبي إضافة لمجموعة أخرى من القضايا.

(3) بناء الثقة

أوضح يورغن هارت، منسق الحكومة الألمانية للعلاقات عبر الأطلسي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الغاية من اللقاء الأول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو بناء الثقة، وقال: "الأهم هو أن تنجح (ميركل) في إيضاح أنه من الممكن التحدث عن الاختلافات على أساس الشراكة، وليس من منطلق المواجهة"، مثل إدعاء أحد مستشاري ترامب بأن ألمانيا تتلاعب بعملة اليورو.