الاحتلال يرُد على إعلان نظام الأسد إسقاط طائرة "إسرائيلية"

قالت القيادة العامة لجيش النظام السوري، إن وسائط الدفاع الجوي تصدت لأربع طائرات إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري، وأسقطت إحداها خارج الحدود السورية، وأجبرت الباقي على الفرار بحسب تعبيرها.

وفي بيان لها قالت: "أقدمت 4 طائرات للعدو الصهيوني عند الساعة 2:40 فجر اليوم (الجمعة) على اختراق مجالنا الجوي في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية، واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي، وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة، وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار".

وتابعت بأن هذا "الاعتداء السافر"، هو دعم لعصابات تنظيم الدولة، و"محاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة والتشويش على انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية".

ونفى الجيش الإسرائيلي أن تكون أي من طائراته تعرضت للإسقاط، قائلا إن طائراته "لم تتعرض لأي ضرر خلال العملية التي جرت في سوريا الليلة الماضية".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن ضرب عدد من الأهداف في سوريا، وأطلق عدد من الصواريخ المضادة للطائرات من سوريا عقب المهمة، واعترضت أنظمة الدفاع الجوي، التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلي أحدها".

ونفذت إسرائيل عشرات الضربات الجوية للحيلولة دون تهريب السلاح لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، التي تحارب مقاتلي المعارضة وتقاتل في صف الجيش السوري.

وهذه المرة الأولى التي تعلن إسرائيل رسميا عن استهداف مواقع داخل الأراضي السورية، وذلك بعد أن دوت صافرات الإنذار بالقرب من غور الأردن.

وكانت إسرائيل قد قصفت أهدافا للجيش السوري في مرتفعات الجولان يوم الأحد الموافق 27/9/2016، بثلاث غارات جوية إسرائيلية على الأقل ضربت مواقع للجيش السوري  بالقرب من الحدود مع المرتفعات ذات الأهمية الاستراتيجية التي تحتلها إسرائيل، رداً على صواريخ عبرت الحدود من داخل سوريا إلى "إسرائيل"، حيث أن سوريا ابتدت ولأول مرة في اعتراض المقاتلات الاسرائيلية، و اشتبكت معها بصواريخ سام 200.

وفي 2013، امتدت الحرب التي اندلعت في سوريا عام 2012، إلى الجزء الموجود تحت السيادة السورية من هضبة الجولان، حيث ادعت إسرئيل آنذاك سقوط قذائف صاروخية على الجزء الذي تسيطر عليه من المرتفعات، وردت بالمثل على مصادر النيران، كما تبادل الجيشان السوري والإسرائيلي إطلاق النار في مايو 2013.

وأسقطت الدفاعات الجوية الإسرائيلية في نهاية الشهر نفسه، طائرة حربية سورية كانت تحلّق فوق مواقع المعارضة في الجولان، في أول حادث من نوعه في نحو ثلاثين عامًا.