بالفيديو.. الكشف عن هوية الطيار السوري الذي قصف خان شيخون بالكيماوي

في اجتماعها أمس الأربعاء، طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ضمن مشروع قرار قدمته في جلسة مجلس الأمن الطارئة، تشكيل لجنة تحقيق وتزويدها بأسماء الطيارين ضمن مهلة لا تتعدى 5 أيام من تاريخ طلب المقابلة، والقرار بانتظار الموافقة من المجلس.

ربما لم يكن يتوقع الطيار السوري محمد الحاصوري الذي أقلع من مطار الشعيرات العسكري صباح الثلاثاء المشمس، أن اسمه قد يدرَج دوليًا وتتم ملاحقته، خاصة أنه بحسب شهادات أهالي المنطقة -خان شيخون- كان قد نفذ غارة شبيهة بالسلاح الكيماوي قبل 4 أيام على ريف حماة، وتحديداً في بلدة اللطامنة.

وكان مرصد محلي أخذ على عاتقه مراقبة الأجواء وحركة طيران النظام، قد رصد صباح تنفيذ الغارة انطلاق الطائرة نفسها التي نفذت هجوم الكيماوي الأول على اللطامنة، والملقبة -بحسب تسجيل صوتي تداوله السوريون- بـ"قدس1".

ويقوم عمل هذه المراصد -حسبما نشر موقع هافنجتون بوست عربي- على التنصت من خلال رادارات على محادثات عناصر نظام الأسد، ويبثون عبر أجهزة لا سلكي نوع الطائرات وموعد إقلاعها والغارات المنفذة، ويتناوب عدة أشخاص خلال اليوم على هذه المهمة، ويبثون من خلال إذاعات تلك المعلومات لعناصر المعارضة المسلحة بمختلف مناطق ريف إدلب.

ورغم أن لا معلومات مؤكدة عن هوية الطيار، فإنّ تلك المعلومات -بحسب المرصد- تم تزويدهم بالاسم من قِبل عناصر تابعة للمعارضة وتعمل بشكل سري في مناطق النظام والتي أشارت أيضًا إلى أن الحاصوري ينحدر من مدينة تلكلخ غرب حمص.

حيث كانت تشير الساعة إلى السادسة صباحًا، عندما بدأت الطائرة بقصف خان شيخون في ريف إدلب شمال غربي سوريا. الأصوات كانت ترعد، وبصوت هادئ قال المسؤول في المرصد: "يبدو أنّها محملة بمواد سامة".

وصباح، أول أمس الثلاثاء، قتل أكثر من مائة مدني وأصيب أكثر من خمسمئة -أغلبيتهم أطفال- بحالات اختناق في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة خان شيخون بريف إدلب.

ويعد هجوم اليوم الأكثر دموية من نوعه منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس 2013.

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.