دُمي بهوية شرقية.. أردنية تحقق حلمها بمشروع يواجه الزحف الغربي

نتجول في الأسواق والمحال، وتدور أعيننا بين الألعاب، لاختيار دمية مناسبة لفتاة شرقية، ولكننا نصطدم بأننا نواجه ثقافات غربية أصبحت مسيطرة على كل المنتجات، وأهمها لعب الاطفال.

من هنا كانت بداية مشروع الأردنية حنان مراد، لتسلب عقلك وروحك بروعة وجمال دُميها، ليس فقط لألوانها الجذابة ودقة صنيعها، وإنما ستجد روحا أخرى داخل العمل، شيء ما يشبهك ويشبه ما حولك، إنها دُمي بملامح شرقية وهوية عربية أصيلة.

تقول حنان مراد صاحبة مشروع "Hanan Dolls" في حديثها لـ "رصد"، أن ما يميز مشروعها ومنتجاتها عن ما نراه في الأسواق هو المشاعر والأحسايس التي تنطق بها عرائسها، والتي تفتقدها الدُمي المستوردة المنتشرة في الأسواق العربية".

بأدوات بسيطة وهمة عالية وحب وشغف للأعمال اليدوية، كانت نقطة الإنطلاق لمشروع  "Hanan Dolls" ، فالدُمي المصنوعة من الفوم، وقواعد من السيراميك مع مهارات التجسيد والتصفيف والتصوير، ينتج لك عملا فنيا رائعًا، يضفي البهجة والسرور على من يقتنيه.

وعن الصعوبات التي تواجه "مراد" 33 عاما وهي أم لـ 3 أطفال، قالت "أصعب ما واجهت خلال مشروعي هو إدارة الوقت بين المشروع وشغل المنزل ومسؤولية الاولاد والزوج"، بالإضافة إلى "التسويق ونشر الفكرة وتأمين المواد".

بدأ مشروع صناعة الدُمي للأردنية "مراد"، منذ ما يقرب من عام، واصفة شعورها بعد هذه الفترة من العمل المستمر، بأنها مسرورة وسعيدة جدا بمدى القبول الذي حققه المشروع لدى من شاهده.

وأكدت "مراد" أن فكرة المشروع تعتمد على المناسبات والأحداث في الأساس، حتى يحمل معاني ولا يكون مجرد دُمي صامت، فعلى سبيل المثال، هناك دُمي لمناسبات الزواج والتخرج، والوظائف، وحفظ القرآن، وغيرها .

واختتمت "مراد" حديثها بان حلمها أن تدخل دُميها كل البيوت العربية، وتنتشر في أرجاء البلاد، وتضفي السسرور على قلب أصحابها.