شبكة رصد الإخبارية

الميرور تكشف كيفية سرقة قراصنة الإنترنت لبيانات ضحاياهم

الميرور تكشف كيفية سرقة قراصنة الإنترنت لبيانات ضحاياهم
كشفت صحيفة "صن داي ميرور"، من خلال تحقيق لها، عن قدرة قراصنة الإنترنت على سرقة البيانات الخاصة بالحياة الشخصية والرسائل ورقم الهاتف والبيانات البنكية في ساعات.

كشفت صحيفة “صن داي ميرور”، من خلال تحقيق لها، عن قدرة قراصنة الإنترنت على سرقة البيانات الخاصة بالحياة الشخصية والرسائل ورقم الهاتف والبيانات البنكية في ساعات.

وأوضحت الصحيفة أن هذه القرصنة حدثت بالفعل مع عشرات الآلاف من الأشخاص الذين ارتكبوا الخطأ نفسه، وهو استخدام كلمة السر ذاتها لكل الحسابات.

وقالت الصحيفة إنها “تمكنت من كشف الطريقة التي يستغل بها القراصنة خدمة أمازون برايم من خلال اقتحام الحسابات وسرقة البضائع أثناء توصيلها”، وعادة يبدأ القراصنة بأسماء ضحاياهم ثم يبحثون عن حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي من خلال جوجل.

ومن ضمن الشركات التي تعرضت إلى القرصنة “تاك تاك” للاتصالات، حيث تمت سرقة بيانات حوالي 20 ألف عميل في نوفمبر 2015م، بالإضافة إلى استهداف شركة “كارفون” للمستودعات؛ ما عرّض حوالي 2.5 مليون عميل إلى خطر السرقة.

وحذّرت الصحيفة في تحقيقها من نشر صورة لمفتاح المنزل على الإنترنت، موضحة أنه يمكن صناعة صورة ثلاثية الأبعاد لها وتقليدها والدخول للمنزل بسهولة.

وفي أغسطس 2014، تمت سرقة حسابات 500 من المشاهير من موقع آي كلاود؛ ما تسبب في تسريب صور عارية لهم، منهم جينيفر لورانس، وأنكرت شركة “أبل” اختراقها، وبعدها قال خبراء إن الأزمة في ضعف كلمة المرور.

وقالت الصحيفة إن ثروة الجرائم الإلكترونية تصل إلى 34 مليار دولار سنويًا، ووقع حوالي ستة ملايين شخص ضحية لهذه الجرائم في 2015، مع الإبلاغ عن ما يقرب من 1.4 مليون هجمات فيروسية، وسرقة 650 ألف إيميل وحساب من وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال السياسي الديمقراطي الليبرالي أليستر كارميشل إن تضاعف نسبة الجريمة الإلكترونية “مقلق”؛ حيث يتعرض شخص من بين عشرة في المملكة المتحدة إليها، وتكلف الشركات والأشخاص مليارات سنويًا.

وأكد أن هذه الجرائم يجب أن تحظى باهتمام، مشددًا على أهمية تأكد الأشخاص والشركات من حماية بياناتهم الإلكترونية عن طريق تشديد كلمات المرور.

المصدر