بعد قَسَم السيسي الأخير.. نشطاء: "لو قدّ حلفانه يفتح الميادين"

أثار قسم السيسي الأخير "بالله" لأكثر من ثلاث مرات أنه لن يستمر في الحكم لحظة واحدة إذا كان الشعب لا يريده عديدًا من ردود الأفعال؛ أبرزها الهاشتاج الذي أطلقه نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي "#مش_عايزين_السيسي" كرد فعل على تصريحه.

وجاء ضمن ردود أفعال نشطاء سياسيين رد الناشطة رانيا منصور، التي ألمحت إلى أن السيسي ليس على قدر مسؤولية القسم الذي أقسمه، ولخّصت رأيها في تغريدتها التي قالت فيها "لو السيسي قد حلفانه يفتح الميادين وهيقابل أفواج من البشر مش هاشتاجات".

لن يتركها

ومن أبرز الردود على قسم السيسي بالرحيل في حال مطالبة المصريين بذلك، قال شادي الغزالي، عضو ائتلاف شباب الثورة سابقًا: "كذبت بدل المرة مئة، مهما أقسمت بالله ماحدش بقى بيصدقك، لكن حتى واحنا عارفين إنك مش هتسيبها هنفضل نقول #مش_عايزين_السيسي لحد ربنا ما يفرجها".

وتحدّثت الناشطة الحقوقية منى سيف عن تردي الوضع الاقتصادي مع اشتداد القمع الأمني قائلة: "عشان بدل ما تضخ فلوس في بناء مستشفيات ومدارس وفتح حدائق عامة، اشتريت سلاح وبنيت أكثر من أربعة عشر سجنا جديدا".

الأسوأ على الإطلاق

أما حركة شباب "6 أبريل" فاعتبرت السيسي أسوأ اختيار على مدار 65 عامًا من حكم المؤسسة العسكرية لمصر، وغرّدت قائلة على حسابها الرسمي: "#مش_عايزين_السيسي، أسوأ وجه اختاره النظام الحاكم لتمثيله في خمسة وستين عامًا، باع البلد وقتل وحبس الولد".

وعلّقت الإعلامية نادية أبو المجد بشكل ساخر قائلة: "#مش_عايزين_السيسي ترند بعد خطابه وكلامه المكرر. لو مش عايزيني حمشي وكده صحيح بأمارة منع التظاهر و60 ألف معتقل سياسي معارض للانقلاب".