حل القضية الفلسطينية لن يحدث في وجود نتنياهو "ضيق الأفق" وعباس"الضعيف"

نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرًا مفاده أن المشاورات بين "إسرائيل" والفلسطينيين يجب أن تصحبها تنازلات متبادلة؛ وإلا فلا أمل في التوصل إلى حلٍّ للصراع بينهما.

وأضاف التقرير أنه يجب التخلي عن الاعتماد على رؤية الغرب في حل الصراع؛ فما قام به وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري من جهود لحل (الدولتين) لم يُفِد في شيء إذا لم ترافق ذلك ضغوط كافية على أطراف الصراع.

ووصف التقريرُ رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بـ"القائد ضيّق الأفق، ورؤيته غير مرنة، وتحمل في جوفها خطرًا يقود إلى الحرب". في المقابل، نجد في الرئيس محمود عباس "قائدًا ضعيفًا وغير فعّال، تتعرض سلطته إلى التهديد من قبل حماس التي يبدو أنها ستقود السلطة في القريب"؛ وبهذا فإن الرجلين لن يكونا شريكين يُعتمد عليهما للتوصل إلى السلام.

وإذا ما وضعنا الأمل في دونالد ترامب، فإنه رأى شيئًا واحدًا حول هذا الصراع؛ وهو أنه لا يوجد سبب لعدم عيش الإسرائيليين والفلسطينيين في سلام، بحسب الصحيفة.

وفي النهاية، من غير الممكن تجاهل مطالب الفلسطينيين حتى الآن؛ فإذا استمر هذا التجاهل فإن الانفجار التالي والنكبة في طريقهما إلى المنطقة سيضعان فلسطين مرة أخرى في واجهة أوجاع الشرق الأوسط.

المصدر