بالفيديو.. عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: "الحق صوته أقوى دائما"

علق الشيخ عبد الله رشدي إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة، على إحالته للتحقيق ومنعه من الخطابة، قائلا بأن "القوي هو الله والحق دائما صوته قوي".
وأضاف "رشدي"، في مداخلة هاتفية لبرنامج "انفراد " على قناة " العاصمة " أمس: "أن القرآن الكريم هو الذي جاء وحكم على عقائد معينة في آيات معينة وأمر بعقيدة معينة"، مطالبا الجميع بالتفريق بين الكفر وبين المعايشة والإنسانية، مشيرا إلى أن "الآية كفرت العقائد الأخرى لكن القرآن أمرنا بالتعايش السلمي ومش معنى التكفير إني كل ما أقابل مسيحي هقوله يا كافر يا كافر".
 
وتابع "رشدي" أن معنى الكفر في آيات القرأن الكريم  لا تعني القتل  لأن القرأن لا يحض على القتل والإرهاب، كما يدعي تنظيم الدولة والجماعات الإرهابية، مؤكدا أن اللعب على هذا الوتر يخدم التنظيم .
وأكد أنه فقط قام بتفسير الآيات فقط واستشهد بها، مشيراً أن إختلاف العقائد لا يعني حرمان الإنسانية ومن الطبيعي أن نرفض عقيدتهم وهم يرفضوا عقيدتنا، حتي في ديننا الإسلامي هناك عقائد نرفضها .
 

يذكر أن لجنة القيم بوزارة الأوقاف، أحالت الداعية عبدالله رشدي إلى العمل الإداري ومنعته من صعود المنبر أو إلقاء الدروس الدينية بالمساجد حتى إنهاء إجراءات التحقيق معه؛ لاتهامه بإصدار تصريحات مثيرة للفتنة، وذلك بعد ساعات من أزمة الشيخ سالم عبد الجليل.

وقالت وزارة الأوقاف في بيان لها اليوم أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد عبد الله رشدي إذا خالف القرار بصعود المنبر حتى عدوله عن أفكاره، التي وصفها البيان بـ"غير المُنضبطة".

وجاء في بيان الوزارة أنه "تم اتخاذ تلك الإجراءات نظرًا لتحدي عبد الله رشدي وتدويناته غير المسؤولة؛ وآخرها سكب البنزين على النار بانضمامه للدكتور سالم عبد الجليل والمزايدة عليه فيما يعد شقا للصف الوطني، في وقت تحاول فيه الدولة بكل كياناتها الوطنية وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء والأوقاف ترسيخ أسس المواطنة الكاملة".

وأضاف البيان أن "الوزارة سبق أن حذرت عبد الله رشدي من العودة إلى خلفياته السابقة التي تحقق فيها الوزارة سواء فيما نشرته إحدى الصحف المستقلة بشأن التنظيمات الشبابية لجماعة الإخوان أو بالتحقيق في علاقته مع حازم صلاح أبو إسماعيل عبر الصور المنشورة لهما على مواقع التواصل الإجتماعي".

وأكدت وزارة الأوقاف في بيانها أنها "لن تتهاون مع أي شخص يمكن أن يمس عمدًا أو حماقة وحدتنا الوطنية وأمننا القومي"، وناشدت وسائل الإعلام عدم استضافة أي شخص يصرح بتصريحات تؤدي إلى شق الصف الوطني.