منها مكافحة الإرهاب.. 5 خطوات تحقق السلام في الشرق الأوسط

علقت صحيفة "واشنطن تايمز" على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة السعودية، لتكون أولى رحلاته الخارجية كرئيس بأنها قد تكون فرصة مثالية لإدارته من أجل اتخاذ خطوات إيجابية نحو معالجة احتياجات المنطقة الأساسية، والتي عددتها بالرقم (5)، ولعل هذه الخطوات صعبة، ولكنها ليست مستحيلة إذا دعمها الرئيس الأميركي.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأمور الخمس يمكنها أن تفعل الكثير لوقف الإجراءات غير البناءة التي اتخذتها الإدارة السابقة على مدى السنوات الثماني الماضية، فيما يخص السلام والإرهاب وإيران والعراق وغيرها، ونستعرض الأمور الخمس فيما يلي:

1- تصحيح أخطاء إدارة أوباما

تغاضى أوباما عن تهديدات إيران بشكل واضح، ودعم طهران للإرهاب وتصعيد العنف الطائفي، وقد فشلت محاولات عديدة لجعل النظام الثوري الإيراني يتصرف بشكل طبيعي، كما سمح الإفراج عن أموال النظام المجمدة، خلال اتفاقية الأسلحة النووية، لإيران باستخدام هذه الأموال لدعم الميليشيات والمرتزقة في العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان. وهذا يجب أن يتوقف.

2- مكافحة جميع أنواع الإرهاب

محاربة نوع واحد من الإرهاب وإهمال الباقي يخلق المزيد من الصراعات والجماعات المسلحة الجديدة، ومن غير المجدي محاربة الإرهاب الذي يدعمه تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة دون محاربة أيضا الإرهاب الذي تدعمه طهران، يجب أن يقوم التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" بمحاربة الإرهاب، وكذلك أيضا التحالف الإسلامي العسكري الذي يضم 41 دولة وتقوده المملكة العربية السعودية. فالسعوديون لديهم الخبرة اللازمة في المنطقة للقيام بهذه المهمة الهامة والمتعددة الأوجه.

3- نقل قضية العراق إلى مركز الصدارة

يجب أن يركز جهاز سياسة الحكومة الأميريكية على العراق، وهذا سوف يقلل من أهمية إيران في تقدير صناع القرار في الولايات المتحدة، وعلى أي حال ان العراق حليف للولايات المتحدة. وبعد اخراج نظام صدام حسين، حولت الاخطاء الامريكية العراق الى ساحة قتال وبلد للفوضى، ولكن العراق هو المركز الجغرافي والاستراتيجي للصراعات الإقليمية. ومن أجل المنطقة والشعب العراقي، يجب على الولايات المتحدة أن تركز على إعادة بناء العراق من جديد، وترك إيران باعتبارها مصدر قلق من الدرجة الثانية.

4- إيجاد حلول بناءة للشعب الفلسطيني

يجب على الولايات المتحدة أن تحاول إحياء عملية السلام بين العرب وإسرائيل من خلال الضغط على إسرائيل لقبول المبادرة العربية للسلام. إن مثل هذه الخطوة الأمريكية القوية يمكن أن تأخذ القضية من أيدي يلعبون دورا إقليميا مدمرا ويستغلون الصراع العربي الإسرائيلي كأداة توظيف عاطفي بين المسلمين. وهناك عدد كبير جدا من هؤلاء أقل اهتماما بحل المشكلة الفلسطينية وأكثر اهتماما بتحقيق طموحاتهم التوسعية، وإنشاء الميليشيات والوقوف في طريق السلام.

5- دعم الحكومة الشرعية في اليمن

 وهذا سيمنع من أن يتم القضاء على اليمن وبدء ساحة جديدة دائمة للإرهاب والأعمال العدائية الطائفية. فيجب على الولايات المتحدة تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي للتحالف العربي للمساعدة في استعادة الشرعية للحكومة، وبالإضافة إلى المخاطر التي تلقيها الحرب اليمنية على أمن جيرانها، فإنها تهدد أيضا الملاحة الدولية وتدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية عبر ممرات باب المندب ومضيق هرمز، وإذا لم يتم حماية هذه الطرق ، سوف ترتفع أسعار النفط في الغرب.

المصدر