شبكة رصد الإخبارية

إضراب الأسرى وشهر رمضان.. “إسرائيل” تتوقع تصاعد المقاومة

إضراب الأسرى وشهر رمضان.. “إسرائيل” تتوقع تصاعد المقاومة
رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقاريرا عديدة تتناول المخاوف من عودة العمليات المناهضة للاحتلال بوتيرة أعلى، مع استمرار إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام واقتراب شهر رمضان، وهو ما دفع إسرائيل إلى تعزيز منطقة الضفة الغربية

رصدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تقاريرا عديدة تتناول المخاوف من عودة العمليات المناهضة للاحتلال بوتيرة أعلى، مع استمرار إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام واقتراب شهر رمضان، وهو ما دفع إسرائيل إلى تعزيز منطقة الضفة الغربية المحتلة بمئات الجنود.

وقالت التقارير إن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن يشهد شهر يونيو المقبل “موجة حرب جديدة في يهودا والسامرة”، حيث أن الخشية نابعة من دمج أمرين: شهر رمضان، الذي من المفترض أن يبدأ نهاية هذا الشهر، إلى جانب إضراب الأسرى المعتقلين عن الطعام.

وادعى ضابط رفيع المستوى في “فرقة الضفة الغربية” أن “إضراب الأسرى عن الطعام لم يحقق غاياته، ولم يُخرج الحشود الغفيرة إلى الشوارع، لكن هذا لا يعني أن هذا المنحى سيبقى على حاله”. 

في المقابل، الأحداث الأخيرة في النبي صالح وسيلواد وبالأمس في الحوارة، والتي أدت إلى مقتل فلسطيني، من المتوقع أن تجعل أشهر الصيف وقتا مناسبا للعمليات ضد إسرائيل.

ويواصل اليوم الجمعة، نحو 1600 أسير فلسطيني إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ33 على التوالي، يتقدمهم القادة مروان البرغوثي، وكريم يونس، وأحمد سعدات، وإبراهيم حامد.

وجاء قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع “إدارة المعتقلات” الإسرائيلية لتحسين أوضاعهم، واحتجاجا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، حيث وصل عدد الأسرى المضربين عن الطعام حتى الآن إلى نحو 1800 أسير، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام وتصاعد الإضراب.

ويلقى هذا الإضراب دعما جماهيريا واسعا، في ظل وجود 1200 أسير مريض، من بينهم 21 مصابا بمرض السرطان، و17 يعانون من مشاكل في القلب.