شبكة رصد الإخبارية

الجارديان: هل يمكن إيقاف استخدام المتطرفين لمواقع التواصل الإجتماعي؟

الجارديان: هل يمكن إيقاف استخدام المتطرفين لمواقع التواصل الإجتماعي؟
على الرغم من أهمية التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية للتواصل ومعرفة الأخبار إلا أنه تم استخدامها من قبل الإرهابيين أو الداعمين لهم وهكذا أصبح سلاحا ذو حدين.

على الرغم من أهمية التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية للتواصل ومعرفة الأخبار إلا أنه تم استخدامها من قبل الإرهابيين أو الداعمين لهم وهكذا أصبح سلاحا ذو حدين.

وبعد هجمات مانشستر أطلقت رئيسة الوزراء البرطانية تيريزا ماي مبادرة لوضع المزيد من الضغط على الشركات التكنولوجية بشأن استخدام المواقع في التطرف، حيث يرى العديد أنهم لا يفعلون الكثير ولا يتصرفون سريعاً ولا يعالجون الأزمة بشأن التهديدات التى تنشر عبر منصاتهم، وفق ما قالته صحيفة الجارديان.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هناك حرباً عبر الإنترنت ويبدو أن الغرب يخسرها لصالح المتطرفين، بعد أن أصبحت هناك معركة عبر الإنترنت ويتم عن طريقها تشكيل القلوب والعقول، ونشر العنف وفيديوهات صنع قنابل بجانب مشاركة الفظائع التى ترتكب وما يثير الدهشة هي فرحة البعض بها.

ورأت الجارديان أن الأشخاص الذين يتورطون مع تنظيم الدولة أو الداعمين لها أصبحوا خبراء في إستغلال الإنترنت، فبعد لحظات من هجمة مانشستر بدأ العديد في نشر هاشتاجات وتعليمات وانفوجراف عبر منصات وسائل التواصل الإجتماعي.

وقال أحد المصادر رفض ذكر اسمه أن أعضاء الجماعة يتميزوا بالسرعة في استخدام السوشيال ميديا، مضيفاً أنهم يحاولوا الاستفادة من الهجمات والفوضى.

وأوضحت الجارديان أن لجنة الشؤون الداخلية قالت إن الوضع يزداد سوءاً، حيث نشر مجلس النواب البريطاني تقريره السنوي والذي جاء غير مألوف بشأن صناعة التكنولوجيا، حيث قال التقرير إن هناك أدلة كبرى تؤكد استخدام هذه المنصات لنشر الكره والتطرف، واستمر هذا الاتجاه في التزايد بشكل مقلق وعلى الرغم من ذلك إلا أنه ليس تحت السيطرة ولا يتم التحكم به.

وأشارت الجارديان إلى أن ملفات الفيسبوك الذي نشرته هذا الأسبوع يعطي فكرة غير مسبوقة عن الطريقة التى يتعامل بها فيسبوك مع التطرف، والفوضى التي وضعت نفسها بها، مضيفة أنه على الرغم من تأثر مسؤولى الفيسبوك من الإتهامات الموجهة لهم إلا أنهم لا يفعلوا أي شىء.

وقال مشرفي فيسبوك للجارديان أنهم يواجهون مهمة مستحيلة في التخلص من التطرف الفكري الموجود، مضيفين أن هناك الكثير من المحتوى الذي يتحدى سياسة الموقع، ولا يستطيعون وقف رسائل الكره من النشر.

وقالت الصحيفة إنه خلال أحد الشهور العام الماضي، قام مشرفو فيسبوك بتصعيد أكثر من 1300 منشور يحتمل ارتباطه بالإرهاب، وأكد المشرفون أن هذا يعد عددا قليلا مقارنة برسائل الكره والتطرف الموجودة، مؤكدين أن فيسبوك كانت لديها برمجيات تمنع رؤية بعض الصور، بالإضافة لاستثمارها في الذكاء الاصطناعي..

وقال أحد مشرفي موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لصحيفة الجارديان أنهم يشعرون بأنه مهما فعلوا فسوف يستمرون في البقاء متأخرين بخطوة عن الإرهابيين.

ولفتت الجارديان إلى أن أي عدد من الخوارزميات ومن المشرفين قد لا يكونوا كافين لإيقاف التطرف، مؤكدة أن المتطرفين أذكياء ويستطيعون التأقلم سريعاً.

المصدر