يُعتقد أنها مصرية.. غارات جوية على "الجفرة" تزامنًا مع هجوم لقوات حفتر

قادت طائرات حربية يعتقد أنها مصرية فجر اليوم الجمعة 14 غارة على مواقع في منطقتي سوكنة وهون ببلدية الجفرة، كما قادت قوات تابعة لقائد محاولة الانقلاب خليفة حفتر هجومًا على القاعدة العسكرية في البلدية الواقعة جنوب مدينة سرت؛ بينما أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إنشاء سبع مناطق عسكرية في ليبيا تابعة له.

ونقلًا عن تلفزيون الجزيرة، لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في هذه الغارات؛ لكنها تسببت في خسائر مادية جسيمة في منشآت ومعسكرات تابعة لحكومة الوفاق الليبية.

إحباط هجوم

وفي سياق متصل، صدّت قوات تابعة لحكومة الوفاق الليبية وأخرى من سرايا الدفاع عن بنغازي هجومًا قادته قوات قائد محاولة الانقلاب خليفة حفتر على قاعدة الجفرة الجوية (جنوب مدينة سرت).

وقالت وسائل إعلام محلية تابعة لحكومة الوفاق إن قوات سرايا الدفاع عن بنغازي استولت على معدات عسكرية إثر الهجوم الذي قادته قوات حفتر.

وتكثف قوات حفتر، مدعومة بالطيران التابع لسلاح الجو المصري، قصفها على بلدية الجفرة، التي تعتبرها حكومة الوفاق منطقة عسكرية وتضم قاعدة الجفرة الجوية، إضافة إلى مناطق سوكنة وهون وودان التي تتمركز فيها قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية.

مناطق عسكرية

وتزامنت هذه التطوّرات مع إصدار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وهو القائد الأعلى للجيش، قرارًا بإنشاء سبع مناطق عسكرية وأوضح حدودها الجغرافية؛ وجاء في القرار أن المجلس الرئاسي سيعيّن آمِرًا ومعاونًا لكل منطقة.

وهذه المناطق هي طرابلس وبنغازي العسكريتان، وكذلك المنطقتان الوسطى والغربية، إضافة إلى ثلاث مناطق عسكرية في سبها والكفرة وطبرق.

وأوضح القرار أن المناطق العسكرية السبع ستكون جزءًا من الجيش وتتبع رئيس الأركان مباشرة، وتتمثل مهامها في حفظ الأمن بالمنطقة ودرء التهديدات والمخاطر التي تتعرض إليها كافة.

ويُعد هذا التغيير الثاني منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، الذي تقسمت ليبيا في فترة حكمه إلى ثلاث مناطق عسكرية فقط؛ فبعد الإطاحة بنظامه عام 2011 قسمت إلى أربع مناطق عسكرية.