نافية ما جاء بتسريبات العتيبة.. "الديمقراطيات": لم نتلق دعما إسرائيليا

قال المدير التنفيذي لمؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات"، مارك دوبويتز، عبر حسابه على تويتر، إن مؤسسته لم تتلق تمويلًا من حكومات أجنبية، كما لم تتلق من رجل الأعمال شيلدون أديلسون منذ 2013م.

وأظهرت الرسائل المُسرّبة من البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن "يوسف العتيبة" تبادل الرئيس التنفيذي لمؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" مارك دوبويتز رسائل بريد إلكتروني مع "يوسف العتيبة" و"جون هانا"، نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، ومستشار بالمؤسسة؛ وهي رسائل تتعلق بجهود مشتركة لمواجهة (خصوم) أبو ظبي في الدوحة وطهران.

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني المُستولى عليها مستوى ملحوظًا من التعاون الخلفي بين مركز أبحاث المحافظين الجدد (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات)، الذي يموله الملياردير الموالي لـ"إسرائيل" شيلدون أديلسون، الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يعد من أكبر المانحين السياسيين في الولايات المتحدة، وبين دول الخليج العربية.

ويتمتع "هانا" و"العتيبة" فيما يبدو بعلاقات وثيقة؛ ففي 16 أغسطس من العام الماضي أرسل "هانا" إلى "عتيبة" مقالًا يزعم أن الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كانا متورطين في دعم محاولة الانقلاب القصيرة التي وقعت في تركيا في يوليو، مُعقبًا: "شرفنا أننا ذكرنا بصحبتكم".