«ملتقى العدالة والديمقراطية»: هناك إصرار على محاربة التيار الإسلامي

أصدر «ملتقى العدالة والديمقراطية» في إسطنبول بمشاركة قيادات حزبية وهيئة سياسية من مختلف الدول العربية والإسلامية، بيانا رسميا، أكد فيه رفضه للأزمة التي تتعرض لها دول الخليج.

وجاء في البيان :«يتابع أعضاء ملتقى العدالة والديمقراطية، من سائر أنحاء العالم العربي والإسلامي، بأسفٍ وانشغال، تسارع أحداث الأزمة في منطقة الخليج العربي، من قطعٍ للعلاقات مع دولة قطر وتمزيقٍ لأواصر الأخوة بين شعوب المنطقة، واستقطاباتٍ تؤدي إلى مزيدٍ من التفرقة التي يسعى البعض لوقوعها، بينما شعوب الأمة وحكمائها مع نبذ الفرقة ورص الصفوف والحوار والتهدئة».

وتابع:«إن ملتقى العدالة والديمقراطية إذ يؤكد على أهمية وحدة وتماسك واستقرار دول مجلس التعاون والعمل الجاد على حل الخلافات الداخلية من خلال الحوار الأخوي يعلن التالي: يثمّن الملتقى التحركات السريعة التي بادرت بها دولة الكويت وتركيا والمغرب وعدد من الدول العربية لاحتواء الأزمة وإعادة العلاقات بين الأشقاء إلى سابق عهدها الأخوي، ويدعو جميع العقلاء وأصحاب الرأي إلى ضمّ جهودهم إلى هذه الجهود، سعياً للحوار وحلّ الخلافات التي لن يخرج منها أي منتصر، كما يدعو الإخوة في الخليج لرأب الصدع والحفاظ على وحدة الصف ووأد فتنة تمزيق أواصر الأخوة بين الشعوب».

واستطرد:« فوجئ الملتقى بالتصريحات التي تُحرّض على حركة المقاومة الإسلامية - حماس، وهو إذ يثمّن عالياً جميع المواقف المساندة للمقاومة الفلسطينية والمناصرة لقضايا الأمة، يؤكد أن شعوب أمتنا العربية والإسلامية تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية، وتنظر إلى حركة حماس بأنها حركة مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الصهيوني الذي يمثل العدو المركزي للأمة، وأنها تدافع نيابةً عن كل الأمة عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وهو يدعو الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى إعادة النظر في مثل هذه التصريحات أو أي إجراءٍ يصب في نفس الإطار لأنها تسيء للقضية الفلسطينية ولمواقف المملكة تجاه قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة».‏

وأفاد البيان:«يرى الملتقى أن الأمة اليوم تعاني من مشاريع تسعى لتفتيتها أو الهيمنة عليها أو التوسّع على حساب أمنها واستقرارها، ولا يُواجه المشروعُ إلا بمشروع، مما يستدعي الإبتعاد عن كل ما يشتت الجهود ويضعف التركيز والإهتمام بالأزمات المشتعلة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وفلسطين، حتى لا نقدم الفرصة لتلك المشاريع لتحقيق ما تخطط له من فوضى أو توسّع أو تقسيم».

واختتم البيان:«إن الإصرار على محاربة التيار الإسلامي الوسطي، وهو المتجذّر في مجتمعاته، أو تسييس مصطلح الإرهاب إصدار لوائح بحق من سبق تكريمهم لعلمهم وجهدهم في محاربة الفكر الإرهابي كالشيخ يوسف القرضاوي، فتح الطريق أمام مجموعات متشددة ليتم توظيفها لتفخيخ واقع المنطقة وإضعاف مناعتها في وجه المخططات والمشاريع التي تستهدفها، فليس الوقت وقت صراعات بينية داخل مجتمعاتنا وعلينا ان نتوحد في مواجهة ما يكاد لمنطقتنا من مشاريع توسّعٍ أو تطرفٍ أو هيمنة. إن الملتقى كان وسيبقى من الدعاة الى وحدة صف الأمة العربية والاسلامية التي تتعرض للعديد من المؤامرات من داخلها وخارجها، حمى الله بلادنا وشعوب أمتنا من كيد الكائدين والمتربصين».