بعد موافقة البرلمان على بيع «صنافير».. مشاهير تويتر: يا حسرة يا بلدي

وسط جوٍّ متوتّر ومشحون بالمشادات الكلامية والتشابك بالأيدي، وافقت اللجنة التشريعية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء على اتفاقية بيع جزيرتي «تيران وصنافير»، بأغلبية 35 عضوًا من أعضاء اللجنة مقابل رفض ثمانية أعضاء.

أيضًا، وافقت اللجنة على إحالة الاتفاقية إلى الجلسة العامة؛ ليُصاب الشارع المصري بانتكاسة أمام سقوط الحكم القضائي من مجلس الدولة أمام مجلس النواب.

يوم عار

استنكر الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية السابق، موافقة مجلس النواب على اتفاقية تعيين الحدود للتنازل عن تيران وصنافير، وقال في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»: «يوم عار».

وأضاف متسائلًا: «ماذا نترك للأجيال القادمة إلا حرية ضيعناها بأيدينا وأرضًا بددناها بعجزنا»، وقال: «كان يمكننا بناء المستقبل وردع الخيانة لكنا فضلنا الانقسام». 

يا حسرتي يا بلدي

فيما قال الممثل عمرو واكد على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»: «كل قيمة وطنية انتهت الْيَوْمَ. يا حسرتي وحزني عليكي يا بلدي».

وائل قنديل يستجوب حمدين

وردّ الكاتب الصحفي وائل قنديل، رئيس تحرير صحيفة «العربي الجديد»، على حمدين صباحي بعد وعوده بالنزول إلى ميدان التحرير إذا مُرّرت اتفاقية بيع تيران وصنافير. 

وقال قنديل في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع «تويتر» استهلها بسؤال: «أين وعد حمدين صباحي؟»، وأضاف في تدوينة أخرى: نداء إلى المواطن حمدين صباحي: «البرلمان مرّر اتفاقية العار»، وتابع بقوله: «التحرير يناديكم». 

كما ندّد الناشط السياسي شادي الغزالي حرب بقرار البرلمان، وكتب في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع «تويتر»: «مش هانشر أي قائمة سوداء دلوقتي لأن بالنسبالي كل اللي مش هيستقيل بعد تمرير الاتفاقية هو في القائمة السوداء #تيران_وصنافير_مصرية #نكسة_السيسي».

ضابط سابق

كشف العميد مدحت الحناوي أنه وزملاءه كانوا يخرجون كضباط اتصال بأوامر عليا لطرد يخوت أمير من أمراء السعودية من على جزيرة صنافير، وأن هذا الأمير أصبح فيما بعد وزير خارجية للسعودية، وسُمّيَ بعد ذلك «مهندس عودة الجزر من الإمارات» وغيرها. 

وأضاف الحناوي في منشور له على «فيس بوك»: «من واقع خبرتي على مدى 25 عامًا كضابط في القوات المسلحة، وبما أحمله من خبرات متخصصة في مجال ترسيم الحدود وفض المنازعات الدولية بشكل متخصص، علاوة على شهادتي السابقة لبعض المعلومات أثناء عملى في تلك المنطقة، بالتحديد في أبريل سنة 1992، أي بعد سنتين من خطاب الأمم المتحدة المزعوم».

السيسي خاين

فيما أطلق مغردون بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هاشتاجًا بعنوان «#السيسي_خاين»؛ جاء فيه: