«حسم» تتبنى تفجير سيارة الأمن المركزي على «الأوتوستراد»

أعلنت حركة تُدعى سواعد مصر «حسم» مسؤوليتها عن انفجار وقع فجر الأحد في القاهرة وأسفر عن قتل ضابط شرطة وإصابة آخر وثلاثة مجندين.

وقالت الحركة في بيان نُشر على تطبيق تليجرام إنها زرعت «عبوّة ناسفة مضادة للمركبات أسفل الطريق الدائري عند أوتوستراد المعادي (جنوب القاهرة) وتفجيرها لحظة مرور المركبة».

وقالت وزارة الداخلية في بيان بصفحتها على «فيس بوك» إن قنبلة وُضِعتْ على جانب طريق الأوتوستراد في حيّ البساتين انفجرت في سيارة للشرطة في الساعة الأولى من الصباح؛ ما أدى إلى سقوط الضحايا.

وأضاف البيان أن الضابط القتيل يدعى علي أحمد شوقي عبدالخالق (25 سنة) يحمل رتبة ملازم أول.

وصرّح مصدر أمني بأن العبوة الناسفة «فُجّرت عن بعد أثناء مرور السيارة بمنطقة الحادث»، وأضاف: «المعاينة الأولية رجّحت تفجير العبوة الناسفة عن بعد بواسطة شريحة هاتف محمول».