وفاة طالب أميركي فور خروجه من سجون كوريا الشمالية

أعلنت أسرة الطالب الأميركي أوتو وورمبير، الثلاثاء، وفاته في مستشفى سينسناتي بعد أيام من نجاح مفاوضات أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع كوريا الشمالية، في إطلاق سراحه، إثر توقيف دام أكثر من عام ونصف.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أسرة الطالب البالغ 22 عاما، انه توفي جراء التعذيب الذي تعرض له في سجون نظام بيونج يانج، دون الإشارة إلى مرض محدد، حيث قالت الأسرة في بيان إن المعاملة الفظيعة السيئة التي تلقاها ابننا على أيدي الكوريين الشماليين أدت إلى الحزن الذي نعيشه اليوم.

وكان وورمبير في حالة غيبوبة عندما تسلمته أسرته.

وبينما أرجعت بيونج يانج غيبوبة الطالب الأميركي إلى إصابته بالتسمم جراء تناول جرعات زائدة من الحبوب المنومة، قال أطباء في مستشفى سينسناتي بولاية أوهايو الأميركية، حيث تم نقل وورمبير إليه، إنه لا توجد أية أدلة تشير إلى تسمم الأخير، فضلًا عن عدم وجود أي آثار للتعذيب على جسده.

ورجح هؤلاء الأطباء أن يكون وورمبير دخل في غيبوبة جراء تعرضه إلى صدمة عصبية شديدة غير معروفة الأسباب، حسب وكالة أسوشيتيد برس الأميركية.

وأعلن والد وورمبير، عقب إطلاق سراحه، الأسبوع الماضي، أنه على يقين أن ابنه قاوم بشراسة لشهور عدة، حتى يتمكن من العودة حيًا إلى عائلته، مضيفا بتصريحاته انه بمجرد تحرير وورمبير من قبضة بيونج يانج، تمنيت أن يعرف العالم أجمع حجم الوحشية والإرهاب الذي تعرض له ابني وعائلتي بسبب اعتقاله في سجون الدولة المنبوذة - يقصد كوريا الشمالية

وفي السياق، أعرب ترامب عن أسفه لما آلت إليه أوضاع وورمير، واصفًا نظام بيونج يانج بـ الوحشي، حسب بيان للبيت الأبيض.

وأعلنت الخارجية الأميركية، في 13 يونيو الجاري، أنها نجحت في تأمين إطلاق سراح وورمبير، عقب أكثر من عام ونصف تقريباً على اعتقاله، والحكم عليه بالسجن لـ 15 عاما.

وخلال تمضيته إجازة خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الماضية في كوريا الشمالية، التقط وورمبير صورة مع لافتة تحمل شعارات تشيد بالنظام الحاكم في بيونج يانج، قام بإزالتها من الجدار الذي كانت معلقة عليه، وهو ما اعتبرته محكمة كورية شمالية، لاحقاً تصرفات عدائية تجاه الدولة، تستوجب السجن لمدة 15 عاما.

تجدر الإشارة أن هناك 3 مواطنين أميركيين آخرين وردت تقارير عن اعتقالهم في كوريا الشمالية، وفق الخارجية الأميركية.