شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بديل صالح القادم.. هل يدفع التحالف بنجل المخلوع في مواجهة الحوثيين؟

العقيد أحمد نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

يتوقع المحللون السياسيون، أن يقود مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، إلى تحولات جوهرية في المشهد اليمني، والاصطفاف الذي قد يخلفه بعد أن تخلى صالح عن حليفه الانقلابي (جماعة الحوثي) قبل رحيله، ما قد يخلف بديل جديد يقوم بنفس الدول الذ وُكل إليه في نهاية أيامه.

نجل صالح الأقرب

وتلتفت الأنظار حاليا إلى نجل «صالح» العقيد أحمد المتواجد في دولة الإمارات حاليا، خاصة وأن والده سعى لوقت طويل أن يكون خليفة له، ويرى مراقبون أنه على الرغم من بعده عن اليمن إلا أنه لا يزال يتمتع بحضور ووزن قوى لدى القوى العسكرية والسياسية.

ويعتقد المحللون أن أحمد صالح سيكون له دورا فاعلا في اليمن خلال الفترة المقبلة، ومرشحا لأن يقود المعركة ضد الحوثيين في اليمن.

الاصطفاف الذي سيلحق بالقوى اليمنية، ضد الحوثيين، يدفع بالقول بأن مقتل صالح كان خطأ كبيرا لجماعة أنصال الله، جعلت المعركة ضدها متعددة القوى، ولكن من يقود ذلك الحلف، الذي يشهد معارك أشد شراسة عن ذي قبل.

وهناك عددا من الشخصيات التي قد تخلف صالح في قيادة المؤتمر أو القوة العسكرية الموالية له بخلاف العقيد أحمد، فلدى صالح  أبناء عسكريين، هم خالد وصلاح، اللذين لا يُعرف مصيرهما، كما لديه أبناء شقيقه، وهم: يحيي صالح، وعمار صالح، إلا أن يظل نجله المقيم بالإمارات الأكثر تصدرا.

لكن المحلل السياسي عدنان العديني رأى« ان فكرة أن يقود نجل صالح المقيم في الإمارات غير مناسبة».

وقال العديني في تصريح لـ «رصد» إن «المهمة لن تسند لشخصية من خارج القيادة العامة للقوات المسلحة»، لافتا إلى أن «دخول صنعاء لن يكون ثارا شخصيا لصالح بل استعادة عاصمة البلد، وهذه مهمة لن تضطلع بها غير الدولة هذه هي قوانين البلدان وأعراف الدول».

العقيد أحمد نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

موقف التحالف

يقيم قائد قوات الحرس الجمهوري، وهي القوة الأكفأ في الجيش اليمني والموالية لصالح، العميد أحمد علي منذ مطلع العام 2015 في دولة الإمارات، بعد أن عُين سفيراً لبلاده في أبو ظبي عقب هيكلة الرئيس عبدربه منصور هادي للجيش في العام 2013.

وأصدر أحمد بيانا تعهد فيه بالثأر لوالده، ومواجهة من وصفهم بأعداء الوطن والإنسانية.

وقال النجل الأكبر لصالح، في بيان نعي أرسله مساعده لوسائل الإعلام: «سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالةِ الرجال المؤمنين بمبادئهم، أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين»، في إشارة إلى جماعة الحوثي.

خطاب نجل صالح مع دعوات لإطلاق سراحه في الإمارات، قد يدفع بالتحالف للتفكير في بديل لصالح تحت أمرتهم، خاصة وأن تصريحات الحوثيين بعد مقتل والده تفيد بأن تواصل تم بين الإمارات والرئيس المخلوع قبيل مقتله.

العقيد أحمد نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

وكان المتحدث باسم مليشيا الحوثي، محمد عبد السلام، أعلن أن الجماعة رصدت قبل 3 أشهر رسائل من المخابرات الإماراتية إلى الرئيس المخلوع الذي لقي مصرعه الاثنين، علي عبد الله صالح.

وأضاف المتحدث في حديث لقناة «الجزيرة»: إنه «كانت هناك رسائل مشفرة بين صالح والإمارات وعدد من الدول، مثل الإمارات وروسيا والأردن».

واعتبر الناشط السياسي، خمزة حسن، أن السعودية التي تقود التحالف العربي، أرادت من صالح تحقيق مكسبا بمواجهته للحوثيين، لافتا إلى أن هناك بديل وهو نجله الذي وصفه بأن «الابن أحمد صناعة إماراتية سعودية مشتركة».

وفي ذات السياق دعا صلاح صالح نجل الرئيس المخلوع، السلطات الإماراتية إلى ترك شقيقه العميد أحمد وشأنه، من أجل العودة إلى اليمن والسيطرة على صنعاء بعد طرد «مليشيات إيران منها»، على حد وصفه.

ادعو الامارات ودول الخليج.من قلب يقطر بلدمبرفع الاقامه عن اخي العميد أحمد علي عبدالله صالح فورأ ومساندته.لتحرير صنعاءوبقيت. المحافظات الخاظعه لسلطه مليشيات ايران.والاخذ بثار

Publié par ‎صلاح علي عبدالله‎ sur lundi 4 décembre 2017

قد تعمل دول التحالف، وخصوصاً الإمارات، على إطلاق سراح نجل صالح، والذي سبق لحزب المؤتمر الشعبي العام (بزعامة صالح) أن اتهمها باعتقاله في أبوظبي، بعد إقالته، عام 2015، من منصبه كسفير لليمن في الإمارات، ومن ثم تجهيزه كقوة عسكرية ضاربة لمواجهة الحوثيين.