شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

توكل كرمان تعليقًا على تجميد عضويتها بـ«الإصلاح»: «عبيد أبوظبي»

توكل كرمان ناشطة يمنية

جمّد حزب التجمع اليمني للإصلاح، مساء السبت، عضوية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان؛ بسبب انتقادها التحالف العربي في اليمن، واعتباره احتلالا لليمن.

ونشر الحزب بيانا «تبرأ» خلاله من تصريحات كرمان، لافتا إلى أن «أية تصريحات أو كتابات في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تعبر عن أشخاصها، ولا تعبر عن مواقف ورؤى الحزب وتوجهاته».

وأوضح البيان المنشور على الموقع الإلكتروني للحزب، أن «مواقف الإصلاح وتوجهاته تعبر عنها مؤسساته وهيئاته الرسمية، وفي مقدمتها الهيئة العليا والأمانة العامة والناطق الرسمي»، مضيفا أن «ما صدر عن توكل كرمان لا يمثل الإصلاح ومواقفه وتوجهاته، ويعد خروجًا على مواقف الإصلاح».

وقالت الأمانة العامة للحزب إنها اتخذت قرارا بـ«تجميد عضويتها في التجمع اليمني للإصلاح استنادا إلى نظمه ولوائحه»، لافتة إلى أنها «بذلت جهودا كبيرة لإثناء كرمان، إلا أنها لم تستجب لكل ذلك».

سبب تجميد العضوية

وهاجمت كرمان التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتشاركها الإمارات فيه، عبر صفحتها على موقع «تويتر»، مساء يوم الجمعة.

وقال كرمان: «استغل تحالف العدوان السعودي الإماراتي الانقلاب على الشرعية في صنعاء لممارسة احتلال بشع ونفوذ أبشع على اليمن العظيم! لكن معا وكأمة عظيمة وبكافة تنوعاتها وتبايناتها سنرفض الاحتلال والعدوان، سنسقطهم وسيخرج المحتل مذموما مدحورا».

تعليق على تجميد العضوية

ونشرت كرمان، عبر صفحتها على «فيسبوك»، أمس السبت، تعليقا بعد وقف عضويتها في الحزب، موجهة رسالة إلى الأمانة العامة، وصفتهم خلالها بأنهم «عبيد أبوظبي».

وقالت الناشطة اليمنية: «أثبتم أنكم لستم مجرد معتقلين لدى الرياض لاحول لكم ولا قوة، بل عبيد لحكام الرياض وشيوخ أبوظبي.. الذين ذهبوا بعيدا في الانحراف بأجندة التحالف العربي من مساند للشرعية، إلى مقوض لها.. ومحتل للبلاد، ومدمر لوحدته الوطنية وسلامة أراضيه!!».

وأضافت «أنتم الذين لا تمثلون المزاج العام لحزب الإصلاح الذي يرفض كسائر الشعب اليمني هذا الانحراف للتحالف العربي وهذا العدوان»، مشيرة إلى أنه «ليس من لوائح الحزب وأدبياته أن يكون عضو الاصلاح تابعا للرياض أو عبدا لأبوظبي!!».

وتابعت: «وليس من حق قيادات الأحزاب المسلوبة الإرادة أن تتخذ أية مواقف أو قرارات بمعاقبة أو حتى تجميد عضوية من ينتمون لها لكي ترضي السعودية في الظروف والحالات الطبيعية، فكيف إذا كانت هذه الأحزاب والقيادات صارت رهائن لدى السعودية والإمارات، وتتعرض للابتزاز السياسي والمعنوي!!».

واعتبرت كرمان أن السعودية ومعها الإمارات «حولتا الشرعية والأحزاب اليمنية وفي مقدمتها الإصلاح إلى رهائن مستلبة الإرادة ومتحكم في قرارها، وهم من يحتاجون الوقوف والتضامن معهم حتى يتحرروا من الارتهان».

واختتمت بأنه «في الذكرى السابعة لفبراير المجيد أؤكد.. أننا سنحرركم جميعا.. هذا عهد الثورة ووعدها وميعادها».

إلى الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح:أثبتم أنكم لستم مجرد معتقلين لدى الرياض لاحول لكم ولا قوة ، بل عبيد لحكام الر…

Publié par ‎توكل كرمان Tawakkol Karman‎ sur samedi 3 février 2018



X