شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مصر في أسفل ترتيب حرية الصحافة بالعالم.. و«شوكان» يغيب عن استلام جائزة اليونيسكو

يوافق الغد ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ومئات الصحفيين يقبعون خلف سجون النظام الحالي، إذ صنف موقع مراسلون بلا حدود مصر ضمن الـ 21 أخطر دولة ممارسة للانتهاكات السجن والتعذيب وتلفيق تهم الإرهاب ضد الصحفيين لاسيما وأن مصر احتلت المنزلة رقم 161 في أكثر الدول انتهاكا لحرية الصحافة.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوس جويتريس الحكومات إلى احترام حرية الصحافة لأنها ضرورية لبناء مجتمعات تتسم بالشفافية وأكد على أهمية سن قوانين لحماية الصحافة الحرة ومحاسبة من يتعرض للصحفيين بالأذى

وفي إبريل الماضي، رشحت منظمة اليونيسكو الجائزة الدولية لحرية الصحفي لأحد الصحفيين المعتقلين منذ أكثر من خمس أعوام وهو محمود أبو زيد المعروف باسم «شوكان» وهاجمت الحكومة ذلك هجوما شديدا كما أعربت الخارجية المصرية عن أسفها حيال منح هذه الجائزة المرموقة لشخص «متهم بالقتل والتخريب»، على حد تعبيرها.
 واعتبر الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار، أن «نحو خمس سنوات خلف القضبان مدة مفرطة للغاية» حيث أن شوكان لم يعد بإمكانه دفع ثمن أكبر مقابل هذا التعتيم الإعلامي الذي تتمادى فيه السلطات المصرية وأن الأمم المتحدة من خلال منحه هذه الجائزة فإنها توجه رسالة واضحة مفادها أننا أمام حالة احتجاز تعسفي، وتستوجب الإفراج عنه فورًا وأن شوكان انتقل من الظل إلى النور وكل يوم إضافي يقضيه في السجن سيزيد من ظُلمة السجل الاستبدادي والقمعي لحكومة السيسي.
يذكر أنَّ محمود أبو زيد (شوكان)، اعتقلته قوات الشرطة المصرية في 14 أغسطس 2013، أثناء تصويره أحداث فض اعتصام «رابعة العدوية»، والذي راح ضحيته قرابة ألف وخمسمائة من المعتصمين السلميين برصاص الأمن، بحسب بعض التقديرات، وتم احتجازه طوال تلك الفترة من دون سند قانوني، رغم أن القانون المصري قصر مدة الحبس الاحتياطي على عامين كحد أقصى.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم «#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة» للتدوين من خلاله عن ما مروا به من تجارب وانتهاكات للممارسة الصحافة في مصر والوطن العربي من أهمها:



X