شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سياسة إرضاء الجميع.. موقف مصر تجاه انسحاب ترامب من اتفاق إيران

السيسي

بعد ساعات من الصمت حيال القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا مساء الثلاثاء، وقفت فيه على الحياد تجاه القرار الذي لاقي ترحيبا إسرائيليا وسعوديا في ظل رفض دولي.

ومساء الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني، في خطاب وجهه للشعب الأميركي، مرجعًا ذلك إلى أن الاتفاق المبرم كان به العديد من الثغرات التي سمحت لطهران بتصنيع الأسلحة النووية.

وذكرت الخارجية المصرية فى بيانها، أن مصر تتابع باهتمام كبير القرار الأمريكى الخاص بالانسحاب من الاتفاق المبرم بين مجموعة الدول الست وإيران بشأن البرنامج النووى الإيرانى.

وللوقوف على الحياد؛ أعربت الخارجية عن تقدير مصر للحرص الأميركى والدولى على معالجة كافة الشواغل المرتبطة بالاتفاق النووى مع إيران والتدخلات الإيرانية فى الشؤون الداخلية للدول العربية، ودعت إيران إلى الالتزاما الكامل بمعاهدة عدم الانتشار النووى بما يضمن استمرار وضعيتها كدولة غير حائزة للسلاح النووى.

وإرضاءً للدول الخليجية التي أيدت القرار الأميركي مثل السعودية والإمارات والبحرين، شددت الخارجية على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها، معربة عن قلقها البالغ من أية سياسات تستهدف توسيع رقعة النفوذ في المحيط العربى.


وفي 2015، وقّعت إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقًا حول برنامجها النووي.

وينصّ الاتفاق على التزام طهران بالتخلّي لمدة لا تقلّ عن 10 سنوات عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير؛ بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

ويرى سياسيون أن موقف القاهرة الذي ظهر جليًا يعكس سياستها الرامية إلى تعزيز العلاقات مع أطراف تقع على طرفي نقيض من قضايا المنطقة؛ فهي تتبنى موقفًا داعما للسعودية والإمارات وإسرائيل المؤيدين للقرار، ولا تريد إغضاب أميركا صاحبة القرار، ولا روسيا الرافضة له.