شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الخارجية الأميركية تكشف عن أبرز ما جاء في اتفاقية «ترامب وكيم»

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الجزء الأكثر أهمية في الاتفاق الذي جرى توقيعه مع كوريا الشمالية، هو الجزء المرتبط باستعادة رفات الجنود الأميركيين في الحرب الكورية.

وقال «بومبيو»، في تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع «تويتر»، اليوم الثلاثاء: إن «الجزء الأكثر أهمية في اتفاقية اليوم، هو الالتزام باستعادة رفات الحرب الكورية (1950-1953)، بما في ذلك إعادة هؤلاء الأبطال الذين تم تحديدهم من قبل».

وتضمنت الوثيقة التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، عقب لقائهما التاريخي في سنغافورة، الثلاثاء، التزاما من بيونج يانج، بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، مقابل التزام الولايات المتحدة بأمن كوريا الشمالية.

واحتوت الوثيقة الموقعة بين الطرفين، على 4 بنود رئيسية؛ نص أولها على أنه «تلتزم الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بتطبيع العلاقات وفق إرادة شعبي البلدين بالسلام والازدهار».

وجاء في نص البند الثاني «تتعاون الولايات المتحدة وكوريا الشمالية نحو إقامة نظام سلام طويل الأمد في شبه الجزيرة الكورية».

فيما تضمن البند الثالث «تأكيد التزام كوريا الشمالية بإعلان بامنجوم، الصادر عن قمة الكوريتين في 27 أبريل 2018، بنزع كامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية».

أما البند الرابع، فجاء فيه أن «الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، تلتزمان بإعادة رفات قتلى وأسرى الحروب، وإعادة جثامين أولئك الذين تم تحديد هوياتهم إلى بلدانهم فورا».

وبخلاف البنود الأربعة، تنص الوثيقة أيضا على أن تعقد واشنطن وبيونج يانج، مفاوضات تكميلية في أقرب وقت ممكن، لتنفيذ نتائج القمة بين ترامب وكيم، دون ذكر تاريخ محدد لذلك.

كما ورد فيها تعهد من الرئيس ترامب، بـ«تقديم ضمانات أمنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وإقامة علاقات متينة من خلال فتح صفحة جديدة بين البلدين».