تعرف على "معاذ زحالقة".. سجين مصر الذي طالبت إسرائيل بالإفراج عنه

كشفت "يديعوت أحرنوت" العبرية عن طلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من عبدالفتاح السيسي بتخفيف الحكم الصادر على "معاذ زحالقة"، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بعد إدانته بمحاولة تهريب أسلحة إلى شرم الشيخ.

وذكرت الصحيفة أن "ريفلين" أرسل خطابًا إلى السيسي بشأن زحالقة، الذي تم القبض عليه قبل خمس سنوات بتهمة تهريب أسلحة إلى مصر عبر معبر طابا، وكان متوجهًا بصحبة مجموعة من السياح الأوكرانيين لأحد منتجعات سيناء؛ حيث أصدرت المحكمة العسكرية ضده والمرشد الأوكراني حكمًا بالسجن المؤبد، وتبين من لائحة الاتهامات الموجهة لهما أنهما كان يعتزما توريط قوات الأمن المصرية في هجمات إرهابية بسيناء؛ حيث إن المدفع الرشاش كان مثل المدافع الخاصة بأجهزة الأمن المصرية.

وأضافت الصحيفة أن "رؤوفين" طلب في الخطاب الذي أرسله من السيسي العفو عن زحالقة أو تخفيف الحكم الصادر ضده، أو السماح بنقله إلى سجن إسرائيلي لتقضية بقية مدة عقوبته هناك.

وتعتبر إسرائيل "زحالقة" مهربًا للأسلحة؛ إلا أن القاهرة تتحدث عنه بصفة الجاسوسية. ولكن، من هو هذا الإسرائيلي؟

1-  يبلغ من العمر 38 عامًا، غير متزوج.

2-  ينتمي إلى قرية "كفر قرع" شمال إسرائيل، وعلى صلة قرابة بالدكتور جمال زحالقة عضو في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع.

3-  عُرف عنه سياسته المعارضة للحكومة الإسرائيلية بسبب ممارساتها ضد الفلسطينيين.

4-  في أواخر عام 2011، ألقت قوات الأمن المصرية القبض عليه أثناء الفحص الروتيني للحقائب، اكتشف أن معه صندوقًا خشبيًا وبداخله صليب ضخم أخفى بداخله مدفعًا رشاشًا ومجلتين.

5-  ادعى في التحقيقات أنه طُلب منه إحضار الصندوق لمرشد سياحي أوكراني في شرم الشيخ ولم يكن على علم بما في داخله.

6-  أصدرت المحكمة العسكرية ضده والمرشد الأوكراني حكمًا بالسجن المؤبد، وتبين من لائحة الاتهامات الموجهة إليهما أنهما كان يعتزمان توريط قوات الأمن المصرية في هجمات إرهابية بسيناء؛ حيث إن المدفع الرشاش كان مثل المدافع الخاصة بأجهزة الأمن المصرية، وهي الاتهامات التي نفاها زحالقة وقال إنه كان فقط يقوم بـ"خدمة" لمن حمل لأجله هذا الصندوق، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

7-  تتولى السفارة الإسرائيلية بالقاهرة زيارته بشكل مستمر في سجن طرة.