انقطاع الإنترنت في ثورة يناير يدفع "فيس بوك" لتغيير إستراتيجتها

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مصدر تهديد لعدد من الحكام في بلدان العالم خاصة العربية منها، والتي لا تتمتع بقدر من الحريات، حيث تلجأ بعض الدول لقطع خدمات الإنترنت في أعقاب أي اضطرابات سياسية، لتضييق الخناق على المعارضين.

وذكرت بعذ التقارير التقنية، أن شبكة التواصل الاجتماعي الأوسع انتشارًا "فيس بوك" ، تسعى لإجراء تغييرات وصفتها بالمذهلة، في إستراتيجية عمل موقعها.

وقالت شبكة "سي إن إن" الأميركية، إن "فيس بوك" سوف يراقب انقطاع خدمات الإنترنت في جميع أنجاء العالم، ويدرس أسبابها، في خطوة لدراسة إمكانية عمل الموقع  في أي دولة تنقطع فيها خدمات الإنترنت بصورة مفاجئة أو متعمدة.

وبحسب "sputniknews"، قال  أحد المدراء التنفيذين في فيسبوك، مات بيراوت، إن قرار الشركة في تغيير إستراتيجيتها، ترجع لعام 2011، عندما لجأت الحكومة إلى قطع خدمات الإنترنت في أعقاب الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك.

وأضاف "بيراوت"، أنه تم رصد قطع خدمات الإنترنت بصورة متعمدة في عدد من الدول الأخرى مثل الجابون، خلال اضطرابات سياسية أيضا.