الإمارات تستغد لإنشاء أول مسجد ذكي وصديق للبيئة

تستعد إمارة رأس الخيمة، في دولة الإمارات العربية المتحدة، لافتتاح أول مسجد ذكي وصديق للبيئة وأخضر، بعد الانتهاء من تطوير أحد المساجد الصغيرة بمنطقة "معيريض".

ويعتمد المسجد على تقنية الذكاء الاصطناعي، من خلال عدة ظواهر داخله، منها على سبيل المثال، أن تشغيل مكبرات الصوت سوف يعمل بشكل آلي، فور وقوف الإمام على سجادته كما ستفصل بعد تسليمه وانتهائه من صلاته. 

ووفقا لما ذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية، فإن المشرفين على المشروع يقدرون ما سيجري توفيره، بفضل التطوير الذكي والأخضر، بقرابة 10 آلاف و620 درهما سنويا (نحو 2900 دولار)، من تكاليف المياه والكهرباء.

وذكر المستشار هاشم الرفاعي المنصوري، المشرف على مشروع "المسجد الذكي" للصحيفة أن تكاليف صيانة المنشأة الدينية وتطويرها، وتحويلها تكفل بها 25 محسناً ومؤسسة، من عدة إمارات في الدولة، من بينهم جمعية "دار البر"، وجمعية الشارقة الخيرية.

وسوف تعمل أنوار المسجد بالطاقة الشمسية، وتتحكم في تشغيلها "حساسات" خاصة، كما تعمل مكيفات الهواء بنظام ذكي يدير برودة المسجد حسب درجات حرارة الشتاء والصيف.

فضلا عن ذلك، يعمل تكييف مياه الخزانات في المسجد بواسطة الطاقة الشمسية، حتى تتناسب حرارته مع الفصلين.

وأوضح أن مدة العمل في المشروع استغرقت 6 أشهر تقريباً، كما وصلت تكلفة مشروع تجديد المسجد وتحويله إلى "ذكي" نحو 270 ألف درهم.