شبكة رصد الإخبارية

النقابات العمالية هي الحل.. ابن شاه إيران يخطط لثورة على نظام خامنئي

النقابات العمالية هي الحل.. ابن شاه إيران يخطط لثورة على نظام خامنئي
قال رضا بهلوي، ابن آخر شاه حكم إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، لما سُئِلَ عن تصوره لكيفية حدوث ثورة سلمية في إيران، أجاب بأنَّ مثل هذه الثورة سوف ينبغي لها أن تُستهل بالنقابات العمالية التي تبدأ إضرابًا قوميًا يعم البلاد

قال رضا بهلوي، ابن آخر شاه حكم إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، لما سُئِلَ عن تصوره لكيفية حدوث ثورة سلمية في إيران، أجاب بأنَّ مثل هذه الثورة سوف ينبغي لها أن تُستهل بالنقابات العمالية التي تبدأ إضرابًا قوميًا يعم البلاد.

وأضاف “بهلوي” لـ”وكالة أسوشيتد برس” الأميركية، أنَّ أعضاءً من الحرس الثوري الإيراني المتشدد، وهي منظمة شبه عسكرية مهمتها حماية النظام الديني، ينبغي طمأنتهم أنهم “لن يشنقوا ويقتلوا رمياً بالرصاص كلهم”.

وأوضح -بحسب التقرير الذي نشره موقع “هافنجتون بوست عربي”- أنَّ الأمر الأهم أن تبتعد الحكومات الغربية وألا تهدد بأي عمل عسكري.

وأضاف بهلوي، الذي لا يزال يعيش في الولايات المتحدة، إنه ليس لديه أي “مشاغل جانبية” منذ عام 1979، وأنه يتلقى دعمًا ماليًا من عائلته “والكثير من الإيرانيين الذين دعموا القضية”.

وقال بهلوي: “إنَّ تركيزي الآن منصبٌ على تحرير إيران، وسوف أجد وسائل فعل ذلك، دون التفريط في المصالح القومية واستقلال البلاد، متعاوناً مع كل من يرغب في مد يد العون لنا، سواء في الولايات المتحدة، أو السعودية أو إسرائيل، أو كائناً من كان”.

وقال بهلوي إنه لم يلتق حتى الآن بإدارة ترامب على الرغم من خطاباته، وكانت منظمة إيرانية منفية أخرى، وهي منظمة مجاهدي خلق، قد دفعت سابقًا 50 ألف دولار لعضو من أعضاء إدارة ترامب ليلقي خطابًا.

ومع ذلك، فقد قال بهلوي إنَّ وقوف مجاهدي خلق إلى جانب الدكتاتور العراقي صدام حسين حين حرب إيران والعراق في الثمانينات، وقتلها للأميركيين قبل الثورة، وهو الأمر الذي تنكره المجموعة حالياً، يجعلها شريكاً غير مناسب.

وأضاف: “هيكلة هذه الجماعة تشبه إلى حد كبير هيكلة الطوائف الدينية”.

وحصل بهلوي على عدد متزايد من المقابلات الإعلامية منذ الانتخابات الأميركية، بما في ذلك مقابلة مع موقع “بريتبارت”، الموقع اليميني الذي يديره كبير الخبراء الاستراتيجيين في إدارة ترامب، ستيف بانون، أيضًا، أرسل بهلوي خطابات إلى إدارة ترامب.

ويدعو بهلوي لاستبدال ملكية برلمانية بنظام ولاية الفقيه، ولاحترام حقوق الإنسان وتحديث الاقتصاد المملوك للدولة، اللذين سيجعلان إيران مقبولة من قبل الغرب وجيرانها السُنَّة في الخليج، الذين لا يزالون متشككين في نوايا طهران بسبب انخراطها في الحروب في العراق وسوريا واليمن.

وتابع: “هذا النظام، بكل بساطة، لا يمكن إصلاحه بسبب طبيعته. جينات هذا النظام تجعله عصياً على الإصلاح. لقد فقد الناس الأمل في الإصلاح، وصاروا يفكرون في أنه لا بد من تغيير أساسي، كيف يمكن تحقيق هذا التغيير؟ هذا هو السؤال المهم”.

وغادر بهلوي إيران عندما كان في الـ17 من عمره للدراسة في مدرسة الطيران بالولايات المتحدة، قبل أن يتخلى والده المصاب بالسرطان، محمد رضا بهلوي، عن العرش ويُنفى. ثم قامت الثورة، وأنشئت الجمهورية الإسلامية، ووقعت حادثة الاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران، والتخلص من آخر بقايا الملكية المدعومة أميركياً.