"تورزم رفيو": تفجيرات أحد السعف تزيد من معاناة السياحة المصرية

سلط تقرير لموقع "تورزم رفيو" المتخصص في المجال السياحي الضوء على معاناة قطاع السياحة المصري الذي يعاني منذ تفجير تنظيم الدولة الإسلامية لطائرة الركاب الروسية فوق سيناء  في أكتوبر 2015 .

وقال التقرير إنه خلال الأسبوع الماضي استهدفت كنيستان في طنطا والأسكندرية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية ونتج عن ذلك  مقتل 44 شخص ،وإصابة 120 آخرين ، وهو ما سيؤدي في الغالب إلى أعاقة الانتعاش الضعيف للسياحة التي تدهورت نتيجة لحالة عدم الاستقرار السياسي ،وطالبت السفارة الفرنسية في القاهرة وسفارات أخرى  مواطنيهم بتوخي أقصى درجات  الحذر ،كما طالبت السفارات مواطنيها بالابتعاد عن أي فعاليات أو تجمعات  ،وهو ما سيؤدي إلى معاناة السياحة المصرية بشدة .

ويرى التقرير أن الهجوم المزدوج ضربة أخرى لقطاع السياحة في مصر ،الذي شهد ارتفاع طفيف خلال الأشهر الماضية ، وذلك بعد موسم سياحي ضعيف خلال عامي 2015 و 2016 ، وذلك بعد تحطم الطائرة الروسي فوق سيناء ،وتجنب السياح زيارة مصر ،وهو ما أدى في النهاية إلى معاناة العاملين بالقطاع السياحي في البلاد .

وخلال ديسمير  2016 وصلت أعداد السائحين إلى 551.000 مقارنة ب440.000 خلال نفس الشهر من العام السابق  ، وكان عدد الحجوزات في الثلاث شهور الأولى في 2017 أعلى من حجوزات نفس الفترة خلال العام الماضي .

ويقول تامر الشاعر  رئيس شركة "بلو سكاي" "هذه الزيادة الطفيفة  منذ أكتوبر الماضي ، كانت بسبب وصول السياح الصينيين واليابانيين والأوكرانيين ، وخلال شهر فبراير الماضي تحدث "الشاعر" عن زيادة بنسبة 30 بالمائة في حجوزات الأوكرانيين و60 بالمائة في حجوزات الصينيين .

ويشير التقرير إلى انخفاض أعداد السائحين إلى 5.3 مليون سائح خلال عام 2016 ،في أعقاب تحطم الطائرة الروسية ،مقارنة ب 9.3 مليون سائح من خلال عام 2015 ، ووفقاً لبيانات البنك المركزي المصري ،انخفضت عائدات السياحة  من  3 .7 مليار دولار خلال العام المالي يونيو 2014 إلى يونيو 2015 إلى 3.7 مليار دولار في العام المالي يوليو 2015 إلى يونيو 2016 .

ويلفت التقرير إلى  إعلان الحكومة عن خطة لإنعاش السياحة بقيمة 70 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة ،وبالرغم هذه الجهود  ،فإن هجمات أحد السعف ستتسبب في الغالب في هروب السياح .

ويختم التقرير بالقول "السياحة المصرية تعاني وتحتاج إلى وضع استراتيجيات فعالة لجذب السياح مرة أخرى" .