وضوابط للأئمة والاعتكاف.."الأوقاف" تمنع "جبريل" من إمامة التراويح

قال رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، جابر طايع، إن الوزارة لن تسمح للداعية الإسلامي محمد جبريل بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص (بمصر القديمة) لعدم حصوله على تصريح بذلك؛ وستسمح لخطيب المسجد فقط بالإمامة وإلقاء الدروس الدينية بالمسجد طيلة الشهر الكريم.

وفيما يتعلق بإقامة الصلاة بمسجدي رابعة العدوية (بمدينة نصر) والفتح (برمسيس)، قال طايع إن الأول ما زال مغلقًا لأعمال الصيانة منذ أحداث فض اعتصام أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013 وحتى الآن، ولن تقام فيه الصلاة خلال شهر رمضان، فيما تقام صلاة التراويح في مسجد الفتح بعد فتحه والانتهاء من ترميمه.

وقال مصدر مطلع بالوزارة إن مسجد رابعة العدوية مغلق بقرار من الجهات الأمنية وليس بقرار من وزارة الأوقاف؛ حيث تم الانتهاء من جميع الإصلاحات فيه منذ أكثر من عامين، ولكن الأجهزة الأمنية طالبت الوزير بعدم فتح المسجد خوفًا من وقوع أي أعمال عنف فيه.

غرف عمليات

وقال المصدر في تصريحات صحفية إنه تشكّلت غرف عمليات يومية لمتابعة سير العمل في الوزارة والمساجد حتى نهاية رمضان، ولن يقتصر عملها على القاهرة الكبرى؛ بل يمتد ليشمل جميع المحافظات.

وأوضح المصدر أن هدف غرف العمليات رصد المخالفات في المساجد من أجل انضباط العمل، ومنع الاعتكاف دون الحصول على تصاريح من الوزارة، مشيرًا إلى أن الوزير وجّه بتكثيف التفتيش الدعوي لمتابعة انتظام الدروس الدعوية وصلاة التراويح والاعتكاف في المساجد وفق تعليمات الوزارة ولوائحها.

سهرة رمضانية!

وتابع: "الوزير طالب جميع المديريات والمفتشين بضرورة قصر الاعتكاف على المساجد المصرح لها من الوزارة، واتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه أي جماعة تقيم الاعتكاف دون تصريح، واعتبار ذلك اجتماعًا خارج إطار القانون، على أن تغلق الزوايا والأماكن غير المصرح لها بالاعتكاف عقب انتهاء صلاة التراويح".

وأشار إلى تحذيرات وزير الأوقاف بعدم السماح لأي جماعة أو جمعية بتوزيع أي كتب أو منشورات داخل المساجد، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، فضلًا عن حظر جمع المال داخل المسجد إلا للجهات التابعة للأوقاف، كلجان البر ومجالس الإدارات الرسمية، على أن يكون ذلك بإيصال رسمي معتمد.

وكشف المصدر عن قرار الوزارة إقامة صلاة التراويح في جميع المساجد الكبيرة على مستوى الجمهورية، في حين لن يتم السماح بإقامة التراويح في الزوايا أو المساجد الصغيرة، إضافة إلى تخصيص 650 مسجدًا للسهرة الرمضانية، التي ستبدأ بقراءة 45 دقيقة من آيات القرآن الكريم قبل صلاة العشاء و45 دقيقة أخرى بعد الصلاة.

من يعتكف؟

ولفت إلى اعتماد الوزارة 3650 مسجدًا على مستوى الجمهورية لإقامة الاعتكاف في شهر رمضان، على أن تُراعى الشروط والضوابط التي حددتها؛ في مقدمتها أن يكون تحت إشراف إمام من الوزارة أو واعظ من الأزهر الشريف، أو خطيب مصرح له من الأوقاف بتصريح جديد لم يسبق إلغاؤه، كما ألزمت الراغبين في الاعتكاف بضرورة تسجيل أسمائهم قبلها.

واشترطت الأوقاف أن يكون الاعتكاف بالمسجد الجامع وليس في الزوايا أو المصليات، مطالبة بأن يكون مكان الاعتكاف مناسبًا من الناحية الصحية، ومن حيث التهوية وخدمة المعتكفين؛ بناء على تقرير يرفع من مدير الإدارة التابع لها المسجد لمدير المديرية، وأن يكون المعتكفون من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد جغرافيًا، على أن يكون عدد المعتكفين مناسبًا للمساحة، ويسجل المشرف أسماء الراغبين في الاعتكاف وفق سعة المكان قبل بدايته بأسبوع على الأقل.