كاتب أميركي معادِ للإسلام: لماذا يجب على ترامب دعم السيسي بقوة ؟

طالب الكاتب اليميني المتطرف "كليف سميث" رئيس معهد منتدى الشرق الأوسط - أحد أكبر معاهد الدراسات المعادية للإسلام بشكل واضح - ترامب والدول الغربية بزيادة الدعم المقدم لعبد الفتاح السيسي من أجل القضاء على التطرف.

واستهل الكاتب مقاله باقتباس مقولة لشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي الذي أطاحت به الثورة الإيرانية: "عندما يكون كل مواطن في إيران مثل كل مواطن في السويد، وقتها سأحكم البلاد بنفس طريقة ملك السويد"

وقال الكاتب إنه خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، حصل عبد الفتاح السيسي على "العناق الكبير" الذي احتاج إليه، بعد سنوات من تعامل إدارة أوباما معه كمنبوذ بعد استيلائه على السلطة في انقلاب ضد الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى المسلمين، واحتُضن السيسي الآن بحرارة، وقال ترامب سعيداً "إنه رجل رائع، فرض سيطرته على مصر"

ويشدد الكاتب على ضرورة النظر إلى الأوضاع في مصر من خلال أطروحة نشرها السفير السابق "جين كيركباتريك" في مقال له بعنوان "الديكتاتوريات والمعايير المزدوجة"، مفادها أنه عندما يبرز الاختيار بين "النظام الاستبدادي الغير مؤدلج" وبين "النظام السياسي الشمولي المؤدلج"، يجب اختيار الأول لأن ذلك غالبا ما سيكون أفضل لمصالح أميركا، ومع مرور الوقت من المرجح أن يحسن "الغير مؤدلج" حقوق الإنسان وسيسمح بتنفيذ إصلاحات ديمقراطية، وهذه هي مصر السيسي باختصار.

ويشبه الكاتب السيسي بشاه إيران الأخير؛ فهو يجد نفسه يمتطي نمر، ولا يستطيع أن ينزل من عليه وإلا سيأكله، ولا بد له من قتل هذا النمر، وإلا سيموت؛ لذا يجب على أوروبا مساعدته لهزيمة الإسلام المتطرف، فهو يحمي الأقليات الغير مسلمة والمسلمين المعتدلين العازمين على رفض الجهاديين والذين يفضلون علاقات جيدة مع "إسرائيل" ويدعمون مصالح أميركا بشكل عام، ويجب على إدارة ترامب أن تستغل هذه الفرصة وتزيد المعونات الاقتصادية والعسكرية، وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تعلن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، ويطالب الكاتب الولايات المتحدة بالتفكير الجدي في لعب دور عسكري مباشر في هزيمة تنظيم الدولة بسيناء.

ويختم الكاتب بالقول "يجب ألا ننسى أبداً أن معارضي السيسي ليسوا ليبراليين، إنهم أصحاب الأيدلوجيات المتطرفة المستعدين لارتكاب فظائع لا توصف من أجل إعادة تشكيل مصر.

المصدر