شهدت ولايته حادث القديسين.. تعرّف على "ناصر العبد" مسؤول الأمن بالمنيا

اللواء ناصر العبد، مساعد وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد، وتضم محافظة المنيا التي وقع فيها الهجوم على حافلتين للأقباط، وكان مديرًا للمباحث في الإسكندرية أثناء تفجيرات كنيسة القديسين.

في التقرير، نرصد لكم أبرز المعلومات عنه:

طارد المتظاهرين

بالنظر إلى تاريخه، فهو جلاد المظاهرات والوقفات الأول في الإسكندرية، برز دوره في 25 مايو 2010، تحديدًا في ذكرى تعديلات الرئيس المخلوع حسني مبارك الدستورية، ويومها اعتدى على الناشط السياسي يوسف شعبان واعتقله وضربه وأصابه بجرح نافذ في الرأس. يومها كانت هذه الواقعة بداية تعارف بينه والمتظاهرين.

قاتل خالد سعيد

له أسلوبه الخاص في تشويه الثوار ومواجهة الوقفات الاحتجاجية. فبالإضافة إلى اعتقاله وزملائه الجلادين للمتظاهرين، كان يُحضر البلطجية لتنظيم مظاهرات مضادة؛ الهدف منها تشويه المظاهرة المناهضة للداخلية والمتضامنة مع خالد سعيد. 

وفور وصول والدة خالد سعيد وشقيقته إلى أرض المحكمة أصدر ناصر العبد تعليماته إلى أفراد المظاهرة الأمنية ليرددوا هتاف "اليهود أهم"، موجهين الإشارات إلى أسرة خالد سعيد والمتظاهرين، ثم تبعها هتافات أخرى؛ منها: "يا ربنا يا معبود انصرنا على اليهود"، و"دي مش حركة دي سبوبة".

حادث القديسين

أما عن أحداث القديسين واتهام الداخلية وأمن الدولة لسيد بلال البريء من تهمة تفجير الكنيسة ولفّقها له ضباط الداخلية بمشاركة ضباط أمن الدولة وعذبوه وصعقوه بالكهرباء حتى فارق الحياة، يقول صديقه المقرب "هـ. إ" الذي غسّله: "استشهد السيد بلال في مقر أمن الدولة بمديرية الأمن القديمة ثم نُقلَ إلى مشرحة كوم الدِكة، فأسرعت إلى المشرحة ودخلت غرفتها ووجدته في كيس، ففتحت هذا الكيس وصورت أماكن التعذيب التي تعرض إليها، إلى أن شاهدني مُخبر فكتّفني واعتدى عليّ بالضرب، وحضر الغسل معي ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية آنذاك، وخالد شلبي رئيس مباحث الإسكندرية".

قائمة العار

لم يكن اسم ناصر العبد ضمن قوائم الجلادين المتهمين بحكم في موقعة قتل الثوار في 28 يناير 2011 رغم أنه كان لا بد أن يتواجد على رأسها؛ ففي مارس 2011، وبعد قيام ثورة يناير المجيدة، أعلنت مراكز حقوقية -من بينها مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب- "قائمة العار للضباط المتورطين في التعذيب وقتل المواطنين في يناير الثورة"، وكان في مقدمتها السوداء اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية السابق، وخالد شلبي، وناصر العبد، ووائل الكومي، ومعتز العسقلاني.

اعتقال النشطاء بعد 30 يونيو

بعد 30 يونيو استمر ناصر العبد في منصبه إلى يومنا هذا؛ ما يؤكد استمرار منظومة الداخلية القمعية واحتياج نظام السيسي إلى آلة القتل والقمع التي واصلت اعتقال النشطاء وسحلهم في عهده، وكل ذلك بمباركة اللواء ناصر العبد.