شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحيفة أيرلندي :”سكندري” يغير ثقافة طعام الأيرلنديين بالبسطرمة

صحيفة أيرلندي :”سكندري” يغير ثقافة طعام الأيرلنديين بالبسطرمة
يهدف المواطن السكندري رافع عبدالرازق إلى تعريف مواطني العاصمة الأيرلندية "دبلن" بالبسطرمة المصرية بتصنيعها وبيعها في محل الجزارة الخاص به، بحسب صحيفة "دبلن انكويرر" الأيرلندية.

يهدف المواطن السكندري رافع عبدالرازق إلى تعريف مواطني العاصمة الأيرلندية “دبلن” بالبسطرمة المصرية بتصنيعها وبيعها في محل الجزارة الخاص به، بحسب صحيفة “دبلن انكويرر” الأيرلندية.

ويقول “عبدالرازق”: “إن لكل بلد طريقة في تصنيع البسطرمة يستغرق صنعها خمسة أسابيع أما بيعها فيستغرق بعض الوقت، وخلال آخر مرة صنع فيها استغرق بيعها خمسة أسابيع”.

وتشتهر البسطرمة في عدة بلدان منها سوريا وتركيا لأن كل بلد له طريقته الخاصة في تصنيعها، ويقول “عبدالرازق” إنه يستخدم الخل والكمون والفلفل الحلو ومسحوق الفلفل الحار والثوم في صناعة البسطرمة.

 وتمر مرحلة صناعة البسطرمة بعدة مراحل أولها التمليح والتعليق وتركها ليوم واحد، وبعد ذلك توضع أسفل جسم ثقيل للضغط  عليها، لمدة أربعة أو خمسة أيام مع تقليبها كل يوم للتأكد من طرد المياه الموجود بها وتجفيفها جيداً، وبعد ذلك يصنع “عبدالرازق” عجينة توابل من الكمون مع الخل ويقوم بتعليقها مما يعطي المكان ريحة مميزة.

وجاء “عبدالرازق” من مدينة الإسكندرية إلى أيرلندا قبل 16 عاما، وقبل ستة أعوام تلقى تدريباً ليمتهمن الجزارة، حيث يقول إنه يمكن شراء البسطرمة التركي من عدة محلات في “دبلن”، إلا أنه هو الوحيد الذي يصنع البسطرمة المصري من البداية.

وتقول “رودن” التي عاشت في مصر: “قبل 60 عاما عندما تركت مصر كانت  البسطرمة طعاما أميركيا خاصا يبيعه الأرمينيون”، وتعتقد “رودن” أن البسطرمة قد ظهرت لأول مرة في تركيا حيث بيعت بشكل تقليدي في المحلات.

وتعتقد “جو داي”، مؤرخة الطعام، أنه ربما يعود تاريخ تجفيف لحوم الأبقار إلى مصر القديمة، وتضيف  “داي” الذي تدرس  نماذج الأطعمة في العصور القديمة: “التمليح والتجفيف وتعليق الأطعمة كان جزءاً ضرورياً من الحياة اليومية والطقوس لقدماء المصريين”.

وتتابع: “نظراً للمناخ الحار في مصر، فإن اللحوم لا تبقى طازجة لفترة كبيرة في مصر، فإما أن تؤكل مباشرة أو يتم حفظها لتناولها في وقت لاحق”.

وتستطرد: “ما نعرفه عن الطهي في  مصر القديمة – بما قي ذلك السلق والشوي والتجفيف والتمليح والتدخين والمعالجة بالدهون والعسل والبيرة – قادم من  الرسوم الجدرانية”.

وتلفت “داي” إلى دليل رائع على تجفيف المصريين القدماء للحوم وهو مومياوات اللحوم، جيث كانت تحفظ بعض قطعيات اللحوم وتوضع في المقابر مع المتوفي لتغذية روح المتوفي  في الحياة الآخرة، لكن لسوء الحظ لا نعرف بالتحديد ما إذا استخدمت التوابل في حفظ اللحوم بنفس طريقة صنع البسطرمة اليوم.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023