عقب ادعاءات بتواطؤ حملة ترامب وروسيا.. التحقيق مع صهر الرئيس الأميركي

أعلنت مصادر بالبيت الأبيض مثول صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبير مستشاريه وزوج ابنته إيفانكا، غاريد كوشنر أمام لجنة من مجلس الشيوخ تحقق في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

وكان" كوشنر" الوسيط الرئيسي بين ترمب والحكومات الأجنبية خلال الحملة الانتخابية عام 2016، وهو مستمر بلعب هذا الدور حاليا في البيت الأبيض، حيث رتب اجتماعات ترمب مع قادة من العالم، مثل رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي والرئيس المكسيكى إنريكي بينا نييتو.

ووضعت اتصالات "كوشنر" مع المسؤولين الروس الآن تحت المجهر، وسط ادعاءات بتواطؤ بين حملة ترمب والكرملين.

ووفقا لواشنطن بوست، في تقرير لها نشرته أمس، نقلا عن مسئولين، فإن غاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي الحالى دونالد ترمب قام خلال ديسمبر 2016 الماضي بعرض إقامة قناة تواصل سرية مع روسيا "الكرملين"، حيث أدركت الاستخبارات الأميركية ذلك من خلال تنصتها على السفير الروسى سيرجى كيسلياك.

التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية

وكانت الاستخبارات الأميركية قد توصلت إلى أن روسيا أطلقت حملة واسعة هدفها مساعدة ترمب على الفوز بالرئاسة، وبحسب مسؤول رسمي في البيت الأبيض: "طوال فترة الحملة الانتخابية والمرحلة الانتقالية، عمل كوشنر كنقطة الاتصال الرسمية الأساسية مع الحكومات والمسؤولين الأجانب".

تحقيقات مع غاريد كوشنر

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن كوشنر هو أحد الأشخاص الذين يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) حاليا باحتمال ضلوعهم في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبحسب المصادر نفسها، فإن المحققين الفيدراليين مهتمون بمعرفة المزيد عن "سلسلة اجتماعات" شارك فيها كوشنر، ولا سيما اجتماعه مع السفير الروسي في واشنطن والمصرفي الروسي سيرغي غوركوف، حيث يرأس غوركوف البنك الروسي العام "فنيشيكونومبنك" الخاضع لعقوبات أميركية منذ 2014 على خلفية النزاع الأوكراني.