شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

موقع أميركي: العالم الإسلامي يشهد حروبًا أهلية لا تنتهي

موقع أميركي: العالم الإسلامي يشهد حروبًا أهلية لا تنتهي
يسيطر على العالم الإسلامي الآن "مصطلحان" أساسيان، وتستمر المناقشات فيهما منذ سنوات؛ الأول هو "الحرب الأهلية" في دول مثل سوريا واليمن وليبيا، والآخر هو مفهوم "الصراع بين الإسلام والغرب"؛ وقد فشلت المباحثات والمناقشات حول

 

يسيطر على العالم الإسلامي الآن “مصطلحان” أساسيان، وتستمر المناقشات فيهما منذ سنوات؛ الأول هو “الحرب الأهلية” في دول مثل سوريا واليمن وليبيا، والآخر هو مفهوم “الصراع بين الإسلام والغرب”؛ وقد فشلت المباحثات والمناقشات حول المفهومين في أن تجعلنا ندرك أن العالم الإسلامي بالفعل في خضم حروب أهلية متعددة، بحسب تقرير نشره موقع “جيوبوليتيكال فيوتشرز” الأميركي.

ويقول الموقع الأميركي إن الحروب الأهلية ليست أمرًا جديدًا على العالم الإسلامي، واصفًا إياها بـ”العملية غير المنتهية”، ومتسائلًا: متى يأتي اليوم الذي تتوقف فيه هذه الحروب؟

ويشير “جيوبوليتيكال فيوتشرز” إلى أحد نماذج الحرب والصراع في العالم الإسلامي، وهو النموذج “التركي الإيراني”؛ باعتبار هاتين الدولتين من القوى الكبرى في قلب العالم الإسلامي والمتنافسين الرئيسين على النفوذ في العالم العربي.

بالنسبة إلى الجزء الأكبر في هذا الصراع، تجنب الأتراك والإيرانيون الاشتباك المباشر مع بعضهما البعض؛ ولكن تظهر أمامنا بوضوح علامات ما يمكن تسميته “صراعًا لا مفر منه”، وخلال الأيام القليلة الماضية لاحظنا التصريحات العنيفة من أنقرة تجاه طهران، بحسب الموقع الأميركي نفسه.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الشهر الجاري إيران بالسعي إلى تفتيت العراق وسوريا، مضيفًا أن “القومية الفارسية” خطر لا بد من التصدي إليه.

ومثلما هو متوقع، رفضت إيران هذه التصريحات، واتهمت تركيا بشكل غير مباشر بدعم الجماعات الإرهابية وانتهاك سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية.

ويوضح تقرير الموقع الأميركي أن “الحرب الأهلية الإسلامية” المشار إليها هنا هي الصراع بين السنة والطوائف الشيعية. وفيما تعتبر إيران الزعيم الفعلي للطرف الأخير، تحاول تركيا أن تتولى القيادة للسنة المسلمين.

وفي حقيقة الأمر، فإن الدول العربية تحتاج تركيا لمواجهة إيران؛ لكنها لا تريد القبول بالهيمنة التركية على العالم العربي، وتُعتبر المملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الأكثر نفوذًا، ولكنها ضعيفة في نهاية الأمر؛ وذلك هو السبب في أنها تسعى إلى شراكة من نوعٍ ما مع تركيا في مقابل حصولها على دور ثانوي في قيادة السنة.

ويضيف الموقع أن الصراع السني الشيعي والصراعات داخل الطائفة السنية نفسها يؤكدان أن الحرب الأهلية الإسلامية التي حذر منها الأتراك بدأت تستعر بالفعل.

في الواقع، فإن الصراع الطائفي المعاصر مستمر منذ ما يقرب من أربعة عقود. ومع ذلك، فإن الصراع بين الشيعة والسنة ثابت منذ الأيام الأولى للإسلام واستمر حوالي 13 قرنًا، وليس ظاهرة شهدناها فقط في العصر الحديث.

 

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020