شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

زويل لنواب لجنة التعليم: 80% من الاقتصاد العالمي مبنى على المعرفة

زويل لنواب لجنة التعليم: 80% من الاقتصاد العالمي مبنى على المعرفة
    أكد العالم المصري الدكتور أحمد زويل أن قضية التعليم هي القضية الرئيسية للتقدم وتحقيق الاحترام...

 

 

أكد العالم المصري الدكتور أحمد زويل أن قضية التعليم هي القضية الرئيسية للتقدم وتحقيق الاحترام للأمم، مشيرًا إلى أن 80% من الاقتصاد العالمي مبني على المعرفة، ومشددًا على ضرورة توفير التعليم الجيد في مصر والذي يمكنه إنتاج التكنولوجيا والمعرفة وبدون ذلك لن تكون لمصر مشاركة في الاقتصاد العالمي.

وقال زويل- في كلمته أمام نواب لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشعب اليوم الأربعاء- إن اختراعي الترانزستور والليزر في أمريكا تحققا عن طريق البحث العلمي، والآن يدران نحو 40 مليار دولار سنويًّا، منوهًا بأن هناك سرعة في التقدم التكنولوجي.

وبالنسبة لمصر، أفاد زويل بأن سرعة تغيير المحمول أو (آى باد) باتت رهيبة فالإليكترونيات كانت تتغير ببطء فى الماضى.. واليوم صارت سرعة التقدم في الشرائح الإليكترونية كبيرة.. ودخل العالم فيما يعرف بالنانو وهي عبارة عن واحد على مليار من المتر.. وما سيحققه ذلك هو ثورة صناعية وطبية من خلال شريحة قد توضع تحت الجلد وبها كل المعلومات عن الإنسان.

وقال إن التكنولوجيا غير ثابتة كما كانت في الماضي عندما كان الأمر يستغرق ما بين 20 و30 عامًا لتغيير جهاز التلفزيون.. مشددًا على أهمية العلاقة بين التكنولوجيا والأمن القومي في عالم اليوم.

وأضاف "لقد تعلمت تعليمًا جيدًا في مصر في أواخر الستينيات واليوم تبلغ الأمية 30% أو أكثر، وحين نرى في عالم اليوم أهمية استخدام التكنولوجيا في المطارات مثلاً فكيف يكون لدينا أمن قومي أو توفير للغذاء الكامل بالنسبة لرغيف العيش فكيف يتحقق الأمن الغذائي بدون التعليم والعلم والتغيير في منظومة الصناعة والزراعة؟".

 وقال العالم المصري الدكتور أحمد زويل إن أخطر ما يواجه العالم اليوم هو موضوع فيروسات الطيور وغيرها.. لافتًا إلى أن بعض العلماء أشاروا إلى أن الفيروس يصيب الطيور فقط وما يزالون يرددون ذلك فيما بينهم إلا أنهم في أوروبا أثبتوا أنه ينتقل من الطيور للإنسان.

وشدد زويل على ضرورة تبنى رؤية علمية جديدة لمواجهة هذه المخاطر ، مطالبًا مجلس الشعب بتقديم المساعدة في هذا الصدد وكذلك الحكومة ورئيس الجمهورية القادم وأن يكون ذلك ضمن أولوياته لتحقيق النهضة.. قائلا: "إنني أعيش بقلبي وعقلي لمصر والتغييرات التدريجية التي تحدث مهمة وجيدة ولكننا نحتاج لهذه الرؤية الجديدة".

مضيفًا: "إذا لم نعرف قوة تأثير العلم والبحث العلمي بالنسبة للدولة المصرية فلن نعرف ما يجب عمله بالنسبة لهذه الأمة العظيمة".

وأكد على ضرورة وجود آليات جديدة لأن القديمة لا تعمل بكفاءة ونريد طفرة جديدة، كما يجب الاستفادة من التاريخ، فالواضح أن مصر تستطيع وقادرة وهذا واضح وفعلتها في التاريخ القديم من الفرعوني للحضارة الإسلامية.. فالحسن بن الهيثم أحدث تغييرات في تاريخ البشرية في مجال البصريات وهناك غيره كثيرون، وهناك نهضة في عصر محمد علي وهناك أيضًا جيل الستينيات.

وقال إن هناك 5ر2 مليون طالب في الجامعات المصرية وهذا من المفروض أن يكون كنزًا وليس عبئًا فطلبة الجامعات والشباب سيصنعون مستقبل مصر وبالذات بعد الثورة.

مضيفًا: "إننا ننفق سنويًّا على التعليم الأولي حوالي 500 دولار في السنة على التلميذ وفي المراحل المؤهلة للجامعة 250 دولارًا على الطالب وفي الجامعة 500 دولار".

وأوضح أن تقديم تعليم راق للطالب من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية من حيث المدرس المناسب والمناهج والمدرسة المناسبة يحتاج إلى نحو 7000 دولار سنويًّا أي 10 مرات الموجود حاليًّا مثلاً.

وقال العالم المصري الدكتور أحمد زويل إنه بينما ميزانية البحث العلمي في مصر تتراوح ما بين 2ر0 و5ر0% ، فإن بلدًا مثل كوريا الجنوبية التي احتلت مركزًا ضمن المناصب الخمسة في الاقتصاد العالمي تخصص 5% من ميزانيتها للبحث العلمي وسنغافورة 7%.

وأضاف زويل لا أحد يملك العصا السحرية لقضية التعليم، فالقضية كبيرة ليس فقط بالنسبة لمصر .. ففي أمريكا هناك هوس في الكونجرس للاهتمام بوضع التعليم لأن الصين صاعدة وكذلك كوريا، وهناك اهتمام خاص بالعلوم والتكنولوجيا والرياضيات.

وتابع "إن هذا البلد لديه موارد كبيرة ويجب رسم خارطة طريق صحيحة تتضمن عدة نقاط بشأن التعليم والبحث العلمي.. مصر بها نحو 40% لا يقرءون ولا يكتبون فإذا لم تمح الأمية خلال 3 سنوات بالكامل فلا أرى أنه بإمكاننا الاشتراك في الوضع العالمي وأن تشارك الأسرة في عملية التعليم".

وأردف زويل قائلاً: "بالنسبة للتعليم الأولى فلابد لكل مصري أن يحصل على حقه عليه من الابتدائي حتى الثانوي، لا نريد جيلاً من الأميين، ليس أمية القراءة والكتابة وإنما أمية العلم والمعرفة".. مشددًا على أن الإنفاق على التعليم لا بد أن يكون من أولويات الدولة.

وقال "يجب تحسين وضع المعلم، وزيادة مرتبات المعلمين، وأن تكون المكافآت على قدر التميز فيما بينهم، وأن يعيشوا حياة كريمة، كما ينبغي الاهتمام بعملية التقييم للمعلم، وأن تكون هناك منظومة واضحة على أساليب علمية".. مشيرًا إلى أن المناهج القائمة واستيعاب المعلومة بحاجة لطريقة تفكير جديدة.

واقترح تجربة 100 مدرسة نموذجية في جميع محافظات مصر، لرؤية الأسلوب الجديد وإلى أي طريق سيسير ونتائجه ويمكن تعميم هذا التوجه بعد ذلك.

وبشأن مشاركة الأسرة خصوصًا في التعليم الأولى وحتى الثانوي هناك بعض اللبس ، قال زويل إن أهم قضية لدى الأسرة هي الثانوية العامة والدروس الخصوصية للأبناء خاصة وأن بعضهم يبيع ممتلكاته لتوفير المال للأولاد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020