شبكة رصد الإخبارية

نيويورك تايمز عن تسمم اطفال المدارس : النظام يكرر أسباب ثورة 2011

نيويورك تايمز عن تسمم اطفال المدارس : النظام يكرر أسباب ثورة 2011
ترى صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن حوادث تسمم أطفال المدارس بالوجبات الحكومية في مصر وغيرها من حوادث الإهمال الحكومية تعيد إلى الأذهان أسباب قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير.

ترى صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن حوادث تسمم أطفال المدارس بالوجبات الحكومية في مصر وغيرها من حوادث الإهمال الحكومية تعيد إلى الأذهان أسباب قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وقالت الصحيفة إن ما يزيد عن 3300 طفل تم نقلهم إلى المستشفى يوم الثلاثاء بعد انتشار حالات التسمم الغذائي في العديد من المدارس الابتدائية المملوكة للدولة في مصر.

ويعد هذا التسمم الجماعي في محافظة سوهاج شمال الأقصر، واحدا من أكبر حالات سوء الأمن الغذائي في البلاد خلال أعوام، بحسب الصحيفة التي أضافت: “ويشتبه المسئولون في تلوث الوجبة الوجبة التي تتكون من الجبن المصنع ومعجون السمسم الجاف وأرغفة الخبز”.

وبدأ الأطفال الذين  تقل أعمارهم عن 12 عام بالقيء  بعد ساعة من تناول الطعام، ويؤكد أحمد نشأت عضو مجلس النواب المصري على إصابة 3.353 طفل  نقلوا إلى المستشفى، تعافى جميعهم باستثناء 17 منهم، فيما لم يكن هناك أي حالات حرجة أو وفيات.

وأحيت هذه المحنة شكاوى تدهور جودة التعليم العام ونظام الصحة في مصر، حيث يقول “نشأت”: “إنه لأمر مثير للسخرية أن يستمر هذا الأمر في الحدوث”، مضيفا: “ليس من الصعب أن تخزن البسكويت والنظر إلى تاريخ انتهاء الصلاحية”.

وعلى ما يبدو أنها محاولة للحد من الغضب، أوقف محافظ سوهاج بسرعة توزيع الوجبات الحكومية، وطالب بأن يتم إجراء تغييرات على كيفية تخزينها ونقلها إلى المدارس.

وكان انتشار حالات التسمم يوم الثلاثاء الماضي واحدة من سلسلة طويلة حدثت في المدارس الحكومية والجامعات في أنحاء الجمهوية مؤخراً، ففي أوائل هذا الشهر، تسمم 214 طالبا بسبب الوجبات الحكومية في العديد من المدارس بمحافظتي المنيا وأسيوط.

وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث من الإهمال الحكومي كانت السبب الرئيس في الانتفاضة الشعبية في 2011 التي أطاحت بحكومة الرئيس المصري حسني مبارك، فيما يقول “نشأت”: “الجميع غاضب ليس ففط أولياء أمور الطلاب، الكل يعتقد أن ذلك كان نتيجة الإهمال، وهو ما يدفع الناس إلى الاعتقاد بأن المسئولين لا يهتمون بأولادهم”.