موقع "تي آر تي" التركي يكشف أسباب إغلاق سفارة "إسرائيل" في القاهرة

رجح موقع "تي آر تي" التركي، أن يكون خوف  الكيان الصهيوني من تصاعد العمليات المسلحة في مصر واستهداف بعثتها الدبلوماسية هو السبب في إغلاق سفارتها في القاهرة.

وأوضح التقرير الذي ترجمه "رصد"، أن "إسرائيل" أغلقت سفارتها في مصر منذ أكثر من خمسة أشهر وتم استدعاء موظفيها الدبلوماسيين إلى "إسرائيل".

وتعتبر مصر واحدة من دولتين عربيتين إلى جانب الأردن تحتفظان بعلاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، ونشأت علاقات دافئة بين البلدين بعد حرب عام 1973 واتفاق "كامب ديفيد" اللاحق عام 1978، لكن حتى الآن لم يعود السفير "الإسرائيلي" وموظفوه إلى مناصبهم ويباشروا عملهم من القدس.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر في وزارة الخارجية المصرية قوله "حتى بعد إجراء محادثات، لم يعود السفير إلى القاهرة بعد، وليس هناك موعد لإعادة فتح السفارة".

ويرى التقرير أن "إسرائيل" تشعر بالقلق إزاء الوضع الأمني ​​في مصر الذي تدهور سريعا بعد عام 2013؛ إذ تشهد البلاد ارتفاعًا ملحوظاً في أعمال العنف بعد إطاحة عبد الفتاح السيسي بمحمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد.

وطبقاً لما قال مسئول بوزارة الخارجية المصرية فإن "إسرائيل" أملت شروطاً على المسؤولين الأمنيين المصريين لعودة السفير، وعلى الرغم من ذلك، لم تتراجع وزارة الخارجية "الإسرائيلية".

وقال مسؤول في وزارة الخارجية المصرية في بيان إن "سلوك إسرائيل فيما يتعلق بغلق السفارة غريب ولا يمكن تفسيره".

ويشير التقرير إلى شن الجماعات المسلحة في مصر، مئات الهجمات في السنوات الأخيرة، واستهدفت بعض الهجمات العسكريين والشرطة والقضاء وكذلك المدنيين كما حدث  في التفجيرات التي وقعت مؤخرا في كنيسة طنطا الواقعة على النيل، ومدينة الإسكندرية الساحلية.

ولم تحدد تل أبيب موعدا لعودة موظفيها الدبلوماسيين ، ومع ذلك، فالقنوات الدبلوماسية مع القاهرة لم تعطل، وبالرغم من عدم اعتراف دول عربية مثل  قطر والإمارات العربية المتحدة والسعودية بـ"إسرائيل" رسميا، ومحافظتهم على دعم القضية الفلسطينية، إلا أن هذه الدول تحافظ على علاقاتها مع "تل أبيب".