شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

احترس.. 5 ألعاب إلكترونية قد تجبرك على الانتحار!

لعبة مريم الإلكترونية

في الفترة الأخيرة انتشرت ألعاب إلكترونية مجانية كثيرة على شبكات الإنترنت، هذه الألعاب لاقت إقبالًا شديدًا بسبب ما توفره لمستخدميها من التسلية والسعادة، ولكن بعض هذه الألعاب أدت بلاعبيها إلى الانتحار في نهاية المطاف من خلال تعليمات افتراضية أثرت فيهم.

وإليك عدد من هذه الألعاب التي تسببت في انتحار مستخدميها:

جنيّة النار

تعتبر لعبة «جنيّة النار» من أخطر الألعاب الإلكترونية المتاحة على شبكة الإنترنت؛ من طبيعتها القيام بتشجيع الأطفال على اللعب بالنار؛ حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام غاز مواقد الطبخ؛ حيث تدعوهم إلى التواجد منفردين في الغرفة حتى لا يزول مفعول كلمات سحرية يرددونها، ومن ثم حرق أنفسهم بالغاز، ليتحولوا إلى «جنيّة نار»، وقد تسببّت في موت العديد من الأطفال حرقا، أو اختناقا بالغاز.
وإليك بعض تعليمات اللعبة: «في منتصف الليل عندما يكون الجميع نائما، استيقظي من سريرك ودوري في جميع أنحاء الغرفة ثلاث مرات، وأنت ترددين الكلمات السحرية، ثم انتقلي إلى المطبخ بصمت، من دون أن يلاحظك أحد وإلا ستفقد الكلمات السحرية قوتها، افتحي موقد الغاز، كل الشعلات الأربع ولكن من دون نار إنك لا ترغبين بأن تحترقي، ثم نامي، الغاز السحري سيأتي إليك، ستتنفسينه أثناء نومك وفي الصباح عندما تستيقظين ستكونين قد صرت جنية».

لعبة مريم

هذه اللعبة تتمثل في وجود طفلة صغيرة تشبه «الشبح» تدعى «مريم»، هذه البنت تاهت عن منزلها، والمشترك يساعدها للعودة إليه، وأثناء ذلك تطرح عليه مجموعة أسئلة شخصية عن حياته وأخرى سياسية، وفي إحدى المراحل تطلب مريم التي تشبه الشبح، الدخول للغرفة لمقابلة والدها، وفي النهاية تحرضه على الانتحار وإذا لم يتم الاستجابة لها تهدده بإيذاء أهله.

الحوت الأزرق

ظهرت لعبة الحوت الأزرق منذ عام 2015 ضمن الألعاب الإلكترونية، وأثارت الكثير من الجدل فور ظهورها، وعلى الرغم من حالات الانتحار التي تسببت فيها، إلا إنها ما زالت متاحة عبر الإنترنت ولم يتم حظرها.
تسبّبت هذه اللعبة في انتحار ما يفوق الـ100 شخص عبر العالم أغلبهم من الأطفال، آخرهم كان في الجزائر حيث أنهى 6 أطفال حياتهم شنقا وبطريقة متشابهة تنفيذًا لأوامر اللعبة.
ولعبة الحوت الأزرق تنقسم إلى مراحل أو تحديات عدة، ويستغرق لعبها 50 يومًا؛ حيث تجبر مستخدميها على مشاهدة أفلام الرعب لمدة 24 ساعة يوميا، وتدفعهم إلى تشويه أجسادهم باستخدام آلات حادّة، وتحثهم على الاستيقاظ في ساعات متقطعة من الليل وتصوير أنفسهم، بالإضافة إلى قطع الشفاه والوقوف على حافة سقف المنزل وقطع السكة الحديد، وكلما قام الطفل بالتحدي وصوّر نفسه يكسب ثقة الحوت وينتقل إلى المرحلة الموالية، وعند الوصول إلى اليوم الـ50 من ممارسة اللعبة، عادة ما يقدم على الانتحار إما برمي نفسه من مبنى أو شنق نفسه.

البوكيمون غو

تتمثل لعبة «البوكيمون غو» التي ظهرت عام 2016 في قيام المشترك بالبحث عن الشخصية الافتراضية «بوكيمون غو»، معتمدًا في ذلك على الخرائط الحقيقية للمكان المتواجد به، وبطبيعة اللعبة تقوم بتحديد أماكن الشخصية التي يبحث عنها المستخدم كغرفة نومه أو الشوراع القريبة منه أو مدرسته، وعليه سرعة الذهاب إلى هذه الأماكن للحصول على الشخصية.
وعلى الرغم من التسلية التي تحققها هذه اللعبة لمستخدميها، إلا أنها تسببت في العديد من الحوادث القاتلة بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشوارع.

تحدّي شارلي

انتشرت هذه اللعبة من خلال مجموعة فيديوهات على شبكة الإنترنت في عام 2015، وأسهم في انتشارها استهدافها لأطفال المدارس؛ حيث تعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة وأقلام الرصاص لدعوة شخصية أسطورية مزعومة ميتة تدعى «تشارلي» ثم تصوير حركة قلم الرصاص مع الركض والصراخ.
وتسببّت «تحدّي شارلي» في حدوث حالات انتحار عدة لأطفال وشباب وكذلك في حالات إغماء بينهم، آخرها في ليبيا التي انتحر فيها أكثر من 10 أشخاص شرق البلاد خلال شهر إبريل الماضي، وقبلها بشهرين تسبّبت بحدوث حالات إغماء عدة بين صفوف الطلاب في المؤسسات التربوية الجزائرية نتيجة استخدامهم لها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020