شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

دير «سانت كاترين».. أبرز وجهات السياحة الدينية المصرية

يعد دير «سانت كاترين»، أحد أهم وجهات السياحة الدينية في مصر، لا سيما وأنه من الأماكن الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» منذ عام 2002.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن الدير الأثري شُيّد بين عامي 527 – 565 ميلاديًا، ليصنّف بذلك ضمن أقدم الأديرة المسيحية حول العالم.

يتربع دير «سانت كاترين» على سفوح جبل سيناء الذي يرتفع عن سطح البحر 2285 مترًا، ويستقبل يوميًا العديد من الزوار المحليين والأجانب، ليضفي بذلك حيوية سياحية على المنطقة التي تقع فيها.

ووقوع الدير على سفوح جبل سيناء، إحدى أعلى الجبال في مصر، يضفي أهمية وجمالاً آخر له.

ويذكر أن سبب تسمية الدير بهذا الاسم، يرجع إلى القديسة «كاترين» التي ولدت في الإسكندرية عام 194 بعد الميلاد.

وهناك كنيسة أثرية داخل دير «سانت كاترين»، تحتوي على هدايا ذات طابع أثري، تعود إلى ملوك وأمراء تلك الحقبة.

كما يضم الدير الأثري نقوشًا فسيفساء عربية، وأيقونات روسية ويونانية، وتصاميم أخرى مثيرة للانتباه، ما تجعل من سانت كاترين إحدى الأديرة التاريخية النادرة.

ويضم دير سانت كاترين أيضًا «بئر النبي موسى» و«شجرة النبي موسى».

ومن خصائص «شجرة النبي موسى» أنها لا تنبت في منطقة أخرى خارج الدير.

وهناك معتقدات بأن تلك الشجرة وعبر احتراقها، هي التي أرشدت النبي موسى للحديث مع ربه على سفح جبل سيناء.

كما يضم الدير مكتبة للمخطوطات الأثرية، هي ثاني أكبر مكتبة من نوعها، بعد تلك الموجودة في الفاتيكان، وفقًا لما تذكره أمير.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020