حقيقة انتحار المصري هاني حنفي داخل السجون الإيطالية

نفى وليد الحريري رئيس جمعية "لم الشمل" بباريس، صديق الشاب المصري هانى حنفى القتيل بإيطاليا، انتحار صديقة بأحد السجون الإيطالية، مشيرًا إلى أن الحصول على أداة انتحار في السجون الأوروبية أمر مستحيل، وذلك بسبب خضوع السجون للرقابة المشددة.
وقال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة "المحور"، تقديم معتز الدمرداش: إن القتيل هانى حنفي تم سجنه منذ 3 سنوات"، لافتًا إلى أنه كان من المتوقع الإفراج عن الشاب المصري منذ يناير الماضي ولكنه فوجئ بتجديد حبسه لمدة عام إضافي.
وأكد أن فرضية انتحار الشاب المصري مستبعدة وفى حال حدوثها يجب محاسبة إدارة السجن الإيطالى عن الواقعة، داعيًا السلطات المصرية بالتدخل السريع للوقوف على ملابسات الوفاة.

وكان وزير الخارجية سامح شكري كلف، اليوم الاثنين، السفارة المصرية بالتواصل مع السلطات الإيطالية للتعرف على ملابسات حادث وفاة المواطن "هاني سيد محمد" الذي توفى بأحد السجون الإيطالية، بحسب المتحدث الرسمي باسم الوزارة المستشار أحمد أبو زيد.
وقال أبو زيد: إن شكري طالب بإجراء تحقيق شامل حول أسباب الوفاة، وإطلاع الجانب المصري عليه في أسرع وقت، واستيضاح كافة التفاصيل بشأن حالته قبل الوفاة.
وأضاف أبو زيد أن وزير الخارجية وجه باتخاذ كافة الإجراءات والتسهيلات اللازمة بشأن عودة الجثمان وفقا للقواعد القنصلية المتبعة.
وتوفي حنفي في الأول من مارس الجاري في ظروف غامضة في سجن "كالتانيسيتا" الإيطالي، أثناء قضاء عقوبته 4 سنوات، بسبب مشاركته في مشاجرات وقعت في إيطاليا في عام 2014، حسبما أعلنت السلطات الإيطالية.
ونقلت صحيفة "جورنال دي ساثيليا" الإيطالية عن مسؤولين بالسجن قولهم إن حنفي "شنق نفسه،" الأمر الذي نفاه وليد حريري، رئيس جمعية "لم الشمل" في باريس، وصديق شقيق الضحية.