شبكة رصد الإخبارية

الحكومة: «تيران وصنافير» ترجع ملكيتهما إلى قبيلة قريش

الحكومة: «تيران وصنافير» ترجع ملكيتهما إلى قبيلة قريش
قال تقرير الحكومة بشأن اتفاقية إعادة تعيين الحدود بين مصر والسعودية إن الجزيرتين في الأصل كانتا تتبعان مملكة الحجاز، التي حكمها «آل هاشم» من قبيلة قريش، وامتدت هذه المملكة شمالًا إلى غزة؛ وضمّت جزيرتي صنافير وتيران

قال تقرير الحكومة بشأن اتفاقية إعادة تعيين الحدود بين مصر والسعودية إن الجزيرتين في الأصل كانتا تتبعان مملكة الحجاز، التي حكمها «آل هاشم» من قبيلة قريش، وامتدت هذه المملكة شمالًا إلى غزة؛ وضمّت جزيرتي صنافير وتيران ومعان والعقبة.

وأوضح التقرير، الذي أحالته الحكومة إلى مجلس النواب أمس، أن في المصادر القديمة تُعرف غزة باسم «غزة هاشم»؛ أي إن هاشمًا غزاها بقدميه ودخلها وأقام فيها، وهناك في غزة مقام له.

وقالت الحكومة في تقريرها إن الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة، خاطب سفيره في القاهرة عام 1950م وأكد أن نزول القوات المصرية على تيران وصنافير يزيل قلقه من سيطرة «إسرائيل» عليهما بعد وضع قوات دولية لضمان حرية الملاحة في خليج العقبة الذي كانت مصر تمنع «إسرائيل» من المرور فيه.

ولفتت، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية، إلى أن «إسرائيل» اتخذت من طلب عبدالناصر سحب قواتها ذريعة لقيادة عدوان 1967م، الذي أدى إلى احتلال الجزيرتين مجددًا إلى أن وُقّعت معاهدة السلام عام 1979م ودخلت الجزيرتان في المنطقة “ج” التي لا توجد فيها قوات مصرية.

وأضافت في تقريرها أن مذكرة هيئة مفوضي الدولة تقول إن «الدولة المصرية جزء من المجتمع الدولي الذي يعترف بالحدود السياسية بين الدول في العصر الحديث مع بدايات القرن الـ19 وما بُني من أمور تعود إلى عصورٍ والخلافة العثمانية حتى نالت استردادها عام 1923م» فلا وجود لها على الإطلاق.