شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رغم تراجعها.. أمريكا تكشف حقيقة تورط مصر الأمارات في ضرب ليبيا

رغم تراجعها.. أمريكا تكشف حقيقة تورط مصر الأمارات في ضرب ليبيا
رغم نفي الخارجية الأمريكية المقتضب تصريحات مسئوليها بأن مصر والأمارات هم من يقفوا وراء القصف الجوي لليبيا، أكد محللون أن...

رغم نفي الخارجية الأمريكية المقتضب تصريحات مسئوليها بأن مصر والأمارات هم من يقفوا وراء القصف الجوي لليبيا، أكد محللون أن تراجع الخارجية جاء بعد ضغوط من الانقلاب   لمراعاة المصالح الأمريكية في مصر.

وقالت نيفين ملك الناشطة الحقوقية، عضو جبهة الضمير الوطني، إن "سلطة الانقلاب والإمارات تمثلان ذراعي الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الجديد".

وتساءلت ملك في تدوينة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "هل حقا الولايات المتحدة صادقة في استيائها من توجيه ضربات عن طريق التحالف المصري الإماراتي للأراضي الليبية، أم أنه رضاء مقنع وضوء أخضر لتحالف جديد يستخدم كرأس حربة وذراع للاستخدام من قبل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الجديد؟.

وتعيش مصر أزمة دبلوماسية في ظل المعومات التي تؤكد تورط مصر في اشتباكات ليبيا بداية من المساعدات البرية وحتى القصف الجوي بمساعدة الإمارات.

 

وأكد مسئولون أمريكيون، أن مصر والإمارات العربية المتحدة اتفقوا سرًا على إطلاق الضربات الجوية ضد المجموعات المتحالفة الإسلامية التي تقاتل من أجل السيطرة على طرابلس.

 

وأقرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء وللمرة الأولى بأنها على علم بضربات جوية نفذتها مصر والإمارات في ليبيا في الأيام الأخيرة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي للصحفيين "ندرك أن الإمارات ومصر نفذتا في الأيام الأخيرة ضربات جوية" في ليبيا.

 

كما أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، اليوم، إن الجيش الأمريكي يعتقد أن حكومتي مصر والإمارات مسئولتان عن سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت فصائل إسلامية في ليبيا في الآونة الأخيرة.

 

وتراجعت وزارة الخارجية الأمريكية  عن تصريحاتها بأن مصر والإمارات وراء الغارات الجوية، رغم تأكيد مسؤلين و وسائل إعلام  امريكية للقيام بذلك، وأكد محللون أن تراجع الخارجية جاء بعد ضغوط من مصر في ظل تأكد امريكا قيام مصر بذلك وتأكيد مسؤليين أمريكيون قيام مصر والامارات بضرب ليبيا.

 

في المقابل، قال وزير الخارجية سامح شكري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح عيسى، ورئيس أركان الجيش الليبي عبد الرزاق الناظور، ووزير الخارجية محمد عبد العزيز، إن مصر لم تقم بأي عملية عسكرية على الأراضي الليبية.

 

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أربعة مسؤولين أمريكيين، أمس، إن "العملية تمت ضد الميليشيات المتحالفة الإسلامية التي تقاتل من أجل السيطرة على طرابلس، وذلك في تصعيد كبير بين المؤيدين والمعارضين للإسلام السياسي".

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي القول: "مصر والإمارات قامتا بعملية القصف بشكل مفاجئ دون إبلاغ الولايات المتحدة أو الحصول على موافقتها، وهشموا إدارة أوباما.

 

وقال المسئولون الأمريكيون، في تصريحات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن الولايات المتحدة تفاجأت من هذه الضربات، وأن مصر والإمارات -واللذين يعتبران حليفين مقربين وشركاء عسكريين- تصرفوا دون إبلاغ واشنطن أو الحصول على موافقتها، وقاموا بتهميش إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

 

 

وأعربت الولايات المتحدة عن غضبها إزاء الضربات الجوية، معتبرة إياها بأنها وسيلة لتأجيج الصراع الليبي في الوقت الذي تسعى الأمم المتحدة والقوى الغربية إلى حل سلمي.

 

 

 

وتكهنت أمريكا أن مصر ستقدم قواعد لإطلاق الضربات، بالرغم من نفي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ومسئولين آخرين أي تورط مباشر داخل ليبيا من قبل القوات المصرية.

وأضافوا إن الأمارات –التي تعتبر واحدة من القوات الجوية الأكثر فعالية في المنطقة- تقدم الطيارين والطائرات الحربية وطائرات التزود بالوقود الجوي اللازمة للمقاتلين لقصف طرابلس، انطلاقا من قواعد في مصر، وذلك بفضل المساعدات الأمريكية والتدريب.

 

ولم تعلق الإمارات مباشرة على هذه التصريحات.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023