شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

زعيم “بوكو حرام” يظهر وينفى خبر قتله

زعيم “بوكو حرام” يظهر وينفى خبر قتله
نفى أبو بكر شيكاو، زعيم جماعة "بوكو حرام"، في تسجيل مصور جديد، اليوم...

نفى أبو بكر شيكاو، زعيم جماعة "بوكو حرام"، في تسجيل مصور جديد، اليوم الخميس، خبر مقتله  وذلك بعد أسبوع واحد من إعلان الحكومة الخبر رسميا.

وقال "شيكاو": "أنا هنا لأظهر كذب الادعاء بأني قتلت"، حسبما ظهر في التسجيل الذي بلغت مدته 36 دقيقة، كما ذكرت صحيفة "ديلي تراست"، المحلية.

وأضاف فى تسجيل صوتى له : "أتحداكم … أنتم لستم صادقين. لا يوجد لديكم دليل… أنا هنا، على قيد الحياة".

ومضى قائلا: "لن أموت إلا عندما تفيض روحي إلى بارئها".

وقالت الصحيفة إن الرجل الذي ظهر في لقطات التسجيل يشبه إلى حد كبير الرجل الذي قدم نفسه بصفته "شيكاو" في تسجيلات مصورة سابقة.

وحال ثبوت صحته، فإن التسجيل المصور الأخير يدحض التأكيدات الأخيرة من قبل الجيش النيجيري بأن "شيكاو" قتل منذ فترة طويلة، وأن الرجل الذي كان ينتحل شخصيته في التسجيلات المصورة الأخيرة -يدعى محمد البشير- قتل الشهر الماضي، وستكون هذه هي المرة الثالثة التي يتبين فيها أن ادعاءات الحكومة بشأن مقتل "شيكاو" كاذبة.

من جانبه، علق المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية، كريس أولوكولادي بأنه لم يشاهد التسجيل الجديد، وقال في تصريح لوكالة الأناضول: "لم نر أي تسجيل مصور، وسنرد خلال فترة قصيرة".

ونقلت صحيفة "ديلي تراست" عن "شيكاو" -أو الرجل الذي يقول إنه هو- تبنيه مسؤولية إسقاط طائرة عسكرية مؤخرا في ولاية أداماوا، وقوله أيضا إن "خلافته الإسلامية" أصبحت تطبق بشكل كامل في المناطق تحت سيطرة جماعته من البلاد.

كما عرض في التسجيل المصور، لقطات لرجل كانت تقطع يده أدين بالسرقة.

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش النيجيري مقتل رجل قال إنه كان ينتحل شخصية زعيم "بوكو حرام" "المتوفى"، أبو بكر شيكاو.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلنت جماعة "بوكو حرام" سيطرتها على عدة مدن شمال شرقي البلاد، هي: "ديكوا"، و"غمبورو نغالا" و"غووزا" في ولاية "بورنو"، و"بوني يادا"، و"بارا" في ولاية "يوبي" المجاورة.

وفي وقت سابق، قالت الجماعة إنها سيطرت على ثماني بلدات في ولاية أداماوا، التي يقطنها نحو 2.5 مليون نسمة.

وفي أغسطس الماضي، أعلن أبو بكر شيكاو، زعيم "بوكو حرام"، الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إرهابي عالمي"، في تسجيل مصور مدته 52 دقيقة، سيطرته على مناطق في شمال نيجيريا، معتبرا أنها ضمن "الخلافة الإسلامية".

ومنذ مايو من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا في شمال شرقي البلاد، بهدف الحد من خطر "بوكو حرام".

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.

ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.

وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020