شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الحسيني أبوضيف.. دماء محت أسماء 9 شهداء

الحسيني أبوضيف.. دماء محت أسماء 9 شهداء
شموع مضاءة، وأيادي مرفوعة بقرآءة الفاتحة، في وقفة علي سلالم نقابة الصحفيين لإحياء الذكري...
شموع مضاءة، وأيادي مرفوعة بقرآءة الفاتحة، في وقفة علي سلالم نقابة الصحفيين لإحياء الذكري الثانية لاستشهاد الصحفي الحسيني أبو ضيف شهيد مجزرة الاتحادية في 2012، حيث نظم العشرات من الصحفيين وأقارب الصحفى الحسينى أبو ضيف، وقفة بالشموع، على سلالم نقابة الصحفيين، وذلك لإحياء الذكرى الثانية لاستشهاده، فيما رفع العشرات من زملاءه صورا له، كما قاموا بقراءة الفاتحة على روح الشهيد.
 
 
 
 
الحسيني أبوضيف دماء تاجر بها الاعلام المصري، وتجاهل دماء 9 شهداء آخرين، وكأن أحداث الاتحادية لم يكن بها شهيد سوي أبو ضيف.
 
 
وللعودة بالزمن 48 شهرًا، حيث دعت ما تسمى بـ"جبهة الانقاذ" بزعامة محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى، في ذلك الوقت، للتحرك نحو قصر الاتحادية لمحاصرة الرئيس محمد مرسي اعتراضًا على إصداره لإعلان دستوري، في الوقت الذي يتمركز فيه مؤيدي مرسي أمام القصر لدعمه.
 
واستخدم البلطجية الأسلحة النارية وبدأ سقوط الشهداء في جانب مؤيدي الرئيس مرسي حتى سقط عشرة شهداء 8 منهم من مؤيدي الرئيس محمد مرسي، واستشهد الصحفي الحسيني أبو ضيف وشخص آخر تزامن وجوده في محيط الأحداث ويدعى محمد محمد السنوسي.
 
وكان الرصاص يأتي من جانب صفوف المعارضة، والتي اندس داخلها عشرات البلطجية وتم القبض على عدد كبير منهم من قبل المتظاهرين، ومعهم أسلحتهم وتم تسليمهم إلى النيابة إلا أنها قامت بإطلاق سراحهم وحفظت القضية وقتئذ. 
 
وحظيت حادثة استشهاد أبوضيف اهتماما شديدا من قبل وسائل الاعلام المصرية، والتي تعاملت مع الحادثة وروجت لها باعتبارها استهداف صحفي شاب بسبب الكاميرا التي بحوزته والتي تشتمل على صور غير عادية التقطها في أحداث ما يعرف بليلة الاتحادية.
 
 
وأسفرت هذه الأحداث عن إصابة 748 شخصا و استشهاد 10 أشخاص منهم 8 من شباب الاخوان وهم محمود محمد إبراهيم (35 عاما) ومحمد ممدوح الحسيني (30 عاما) ومحمد خلاف (35 عاما) وهاني محمد سند الإمام (32 سنة) ومحمد محمد سنوسي علي (22 عاما) وعلاء محمد توفيق (28 سنة)، والحسيني أبوضيف (32 عاما)، وخالد طه أبوزيد (25 عاما) وياسر محمد إبراهيم (34 عاما)، ومحمد سعيد سلام (42 عاما) أغلبهم قتلوا إثر إصابتهم بالرصاص الحى والخرطوش فى الرأس والرقبة، وذلك وفقا لتقارير الطب الشرعى. 
 
 
النقابة تجاهلت مقتل 8 صحفيين في محمد محمود
 
وقال ممدوح الولي نقيب الصحفيين السابق، إن الشهيد الحسيني أبوضيف، والذي قتل أثناء تغطية أحداث الاتحادية، كان ناشطا سياسيا أكثر منه صحفيا، مشيرا إلى افتعال وتضخيم مقتل "أبوضيف"، مشيرا إلى مقتل أكثر من ثمانية صحفيين خلال أحداث ما بعد 30 يونيو ولم تهتم بذكراهم النقابة، مؤكدا أن هناك انتقاء في اختيار الضحايا.
 
 
 
 
مقتل الحسيني مؤامرة لإيقاع الفتنة بين المجتمع
 
من جانبه أكد دفاع المتهم "أيمن هدهد" في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد صبرى يوسف، بقضية أحداث قصر الاتحادية، بأن الحسينى كان في قلب الأحداث وفي نفس اللحظة التي كان يغادر فيها موقع الأحداث، قام المعارضون بقطع الحواجز، وهنا قام الحسينى بتصوير الأحداث وحدثت فرقعة فسقط بجواره على الأرض، ويعنى ذلك أن الحسينى كان يقف بين صفى المعارضين والمؤيدين وأنه قتل في حالة الكر والفر والهروب. 
 
 
وأكد أن مقتله كان يشكل حلقة من حلقات المؤامرة الهدف منها إيقاع الفتنة والعبث بنسيج المجتمع المصري، حيث إن "أبو ضيف" لم يكن مواطنا عاديا بل هو ناشط يسارى، وانتفض إثر مقتله التيارين المدنى والإسلامي، وفسر ذلك بأنه قتل بطلقة محرمة دوليا وأن هناك إخوانيا قتل بنفس نوع الطلقة المحرمة، وأن هذا يدل على أن هناك جهة أخرى كانت تريد العبث بين التيارين.
 
 
 
جبهة الانقاذ تاجرت بدماء أبوضيف وتجاهلت باقي القتلى
 
من جانبه أكد محمد جلال شاهد عيان علي أحداث الاتحادية، أن أنصار المعارضة وقتئذ، جاءوا محيط الاتحادية وبصحبتهم عشرات البلطجية، وكان الحسيني أبو ضيف يتواجد وسط صفوفنا لتصوير ما يحدث وأصابته الرصاصة من اتجاه البلطجية.
 
وأشار جلال في تصريحات لشبكة"رصد" الإخبارية إلى أن الإعلام والقوى المعارضة المناهضة للحكم الإسلامي تعمدت تجاهل الشهداء الثمانية، وتاجرت بدماء الحسيني أبوضيف وألقت بالتهم جزافًا بالرغم أن الرصاصة جاءت من قلب صفوفهم، – على حد قوله-.
 
وأكد جلال أنه تم القبض على العديد من البلطجية بحوزتهم أسلحة بيضاء ومسدسات خرطوش ، واعترفوا أمامنا وأمام الكاميرات بأنهم جاءوا لمهاجمة الإخوان مع المعارضة حينها، ولكنهم تم تسليمهم إلى النيابة ومنها قررت إخلاء سبيلهم.
 
 
أسماء جميع الضحايا وهي كالتالي:
 
4 حالات وفاة في مستشفي هليوبولس وهم :
محمود محمد إبراهيم 35 سنة  "طلق ناري فوق العين اليسري" ،
محمد ممدوح الحسيني 30سنة   "طلق ناري أيمن الصدر" ،
محمد خلاف عيسي 35 سنة   "طلق ناري بالخد الايمن" ، 
محمد سعيد احمد سلام  41 سنة  "اصابة بالرأس"
وحالتين بمستشفي منشية البكري : هاني محمد سيد الامام  32سنة  "لم يذكر سبب الوفاة" ،  محمد محمد سنوسي  22سنة "لم يذكر سبب الوفاة".
3 حالات بمستشفي الزهراء وهم :
علاء محمد توفيق  "كسر بالجمجمة من الناحية اليمني"
ياسر محمد إبراهيم  30سنة "جرح قطعي خلف الاذن"
خالد طه أبوزيد    24سنة  "طلق ناري بالفقرة الرابعة وشلل رابعي تام" منية بندر سنطة غربية.
حالة واحدة بمستشفي القصر العيني وهو الحسيني ابو ضيف  "طلق ناري بالجمجمة من الخلف"
 
 
فيديو ..جثث ضحايا الاخوان
 

 
فيديو البلطجية
 

 

 

صور بلطجية الاتحادية



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023