شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مستشفى إسنا المركزي .. “هات دكتورك معاك”

مستشفى إسنا المركزي .. “هات دكتورك معاك”
  تسببت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لإفادة طبية من مستشفى إسنا المركزي الواقعة بمدينة إسنا جنوب محافظة...
 
تسببت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لإفادة طبية من مستشفى إسنا المركزي الواقعة بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، استهجانًا بين رواد "فيس بوك" و"تويتر".
 
حيث كانت الإفادة تشير بتحويل مريضة مشتبه في إصابتها بجلطة دماغية إلى مستشفى الأقصر الدولي لعدم وجود أخصائي مخ وأعصاب، ما أثار السخرية طارةً والاستهجان والتذمر طارةً أخرى.
 
 
وتكشف تلك الإفادة عن مدى الإهمال الطبي الذي يعاني منه أهالي إسنا نتيجة عدم وجود أخصائي مخ وأعصاب، بالرغم من أنها تستقبل عشرات الحوادث يوميًا، والتي تحتاج إلى جراح مخ وأعصاب والتي ينتهي معظمها بالموت.
 
 كما يشكو بعض الأهالي من انعدام الخدمة الطبية والنظافة بالمستشفي.
 
وبقيام مراسلنا بجولة في المستشفى، أفاد عن تدهور المبنى فضلًا عن تدني الخدمات المقدمة، حيث ذكر افتراش الأهالي والمرضى للأرض وطرقات المشفى.
 
 
ويعتبر مركز إسنا من أكبر مراكز محافظة الأقصر من حيث المساحة وعدد السكان وعدد القرى فى محافظة الأقصر، مايحتاج لخدمات طبية وصحية تليق بالمركز، وهو مالا يتوفر.
 
فالرعاية الصحية بالمركز متدنية وسيئة للغاية، كما أفاد مراسلنا وعدد من المرضى بالمستشفى، فتففتقر المستشفى لوجود الأطباء في مختلف التخصصات، وكذلك لهيئات التمريض والإسعاف، كما تعاني نقصًا في عمال النظافة، ما يجعل المستشفى مرتعًا لكثيرٍ من الأمراض، فضلًا عن عدم نظافة حجرات الأطباء ودورات المياة والأقسام المختلفة.
 
 
ويعود الإهمال لعدم وجود متابعة دورية من المسئولين القائمين على الرعاية الصحي، فيما توصف إدارة المستشفى بالغير مدربة وغير فعالة  فالواقع الذى يعيشة المواطن المريض يكشف وجة من أوجه القصور الذى تتميز به هذه الإدارة من حيث المتابعة الجادة والمستمرة وعدم انتظام العمل داخل المستشفى فى الحضور والإنصراف ومتابعة الأطباء للحالات بالأقسام.
 
 
وباستطلاع لآراء عددٍ من المرضى وذويهم، أفاد "أحمد مجاهد – مزارع"، بأن مايتم بالمستشفى عبثٌ بحياة المواطنين، فيقول: " الطبيب المكلف بالنوبتجية وهو الغائب الحاضر عند حدوث أى كارثة،  حتى ولو مغص بسيط يقوم بتحويلة إلى مستشفى الأقصر الدولي".
 
مضيفًا: "العجيب بأن التحويل أصبح عادة لجميع الأقسام عدا قسم الأطفال، وهذا حتى لا يكلف الأطباء بالمتابعة وهناك حالات كثيرة من المرضى عانت من النزيف الحاد والوفاء نتيجة الحوادث وعدم وجود أطباء لإنقاذهم ولبعد المسافة بين مركز إسنا ومركز الاقصر الذى يبعد حوالى 55كيلو متر، كما لايوجد بالمستشفى قسم للحروق".
 
 
وتشكل غرفة العمليات أمرًا هامًا للمريض، كما تطلب رعاية خاصة، فيما تعاني مستشفى إسنا من عدم الالتزام بالقواعد المعروفة، فالدخول والخروج فى هذا المكان للعمال والإدرايين والأطباء وهيئات التمريض دون حساب، فلا يوجد التزام في تعقيم من يدخل أو فرض ملابس خاص، ما يسهل نقل الأمراض.
 
 
وتعتبر مشرحة إسنا موقعها فى الناحية الشمالية لمسشفى الحميات ومستشفى إسنا المركزى  عامل كبير لنقل المرض، حيث أن اتجاه من الشمال إلى الجنوب، وتفوح منها روائح الجثث المتحللة، والتي تنتشر في عنابر المستشفى بفعل الهواء.
 
 
وأشار مراسلنا بأن العناية المركزة أشبه بعنبر من عنابر المستشفى الكثيرة الزيارات، مؤكدًا خلوها من النظام، وأن كل  مريض بالعناية المركزة على سريره وبجوارة أهله بالطعام والشراب المختلف والغير معقم.
 
 
فيما تسائل المرضى عن إهمال المسؤلين في متابعة المستشفى، وتركهم المستشفى "سداح مداح" على حد قول أحد المرضى، كما طالبوا بتوفير أطباء في كافة التخصاص وعمال نظافة لللمحافظة على نظافة المكان، كما طالبوا بتوفير أجنحة أخرى لاستوعاب المترددين على المستشفى بدلًا من افتراشهم لطرقات المشفى، مطالبين بعدم الاستهتار مع حياة المواطن.
 
 
صورة من روشتة أحد المرضى:
 
 
 
 
صور للمستشفى من الداخل توضح الإهمال فيها:


تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023