شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الانتخابات القادمة بين قائمة موحدة ورشاوي ومقاطعة

الانتخابات القادمة بين قائمة موحدة ورشاوي ومقاطعة
"السيسي ألح علينا تكوين قائمة موحدة لخوض الانتخابات".. صرح لها رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، عقب لقاء الأحزاب بقائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، في يناير الماضي.

السيسي ألح علينا تكوين قائمة موحدة لخوض الانتخابات”.. صرح لها رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، عقب لقاء الأحزاب بقائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، في يناير الماضي.

وفيما يبدو فإن إلحاح السيسي، جاء من سعيه لعودة نظام الحزب الواحد؛ النظام الذي سيطر على البلاد منذ 1952، وهو ما بدى من تصريح “السعيد“.

المرحبون بالدعوة

وفي استجابة سريعة كان حزب الوفد أول المرحبين بالفكرة، إذ دعا السيد البدوي، رئيس الحزب، الحركات والأحزاب المختلفة لاجتماع عاجل؛ بغية تشكيل قائمة موحدة، كذلك دعت حركة تمرد جميع القوى السياسية إلى “التكاتف من أجل تكوين قائمة وطنية موحدة”، مبررة ذلك بأنه سيكون “لمواجهة للإرهاب”، وأنه سيمثل “استقرارًا للوضع في البلاد“.

لكن وعلى ما يبدو، فإن أحزابًا أخرى لم ترحب بالأمر، فيما أعلن كثيرون صراحة، أن المقترح يمثل عودةً لعهد الحزب الوطني المنحل.

رجال الأعمال والرشاوي

كذلك، يلمح في الأفق، رغبةً لدى السيسي في الانتهاء من أمر القائمة الموحدة، حتى يتشكل ثلث المجلس كما يريد، فوفقًا لتصريحات أدلى بها قيادي بحزب الدستور، والذي أعلن مؤخرًا (الحزب) مقاطتعه الانتخابات البرلمانية؛ فإن الانتخابات المقبلة “سيفوز بها رجال الحزب الوطني المنحل بلا شك”، منبهًا أن “الرشاوي الانتخابية ستبدأ وسيصوت الناس الذين يعانون الفقر لصالح من يدفع أكثر“.

وفي هذا السياق، يشار إلى محاولة رجل الأعمال، وعضو الوطني المنحل، أحمد عز؛ رشوة أهالي دائرته الانتخابية ببطاطين، إلا أن الأهالي أحرقوها. يشار أيضًا إلى أن “عز” يعرف كمهندس تزوير انتخابات برلمان 2010، بحسب تقارير صحفية عديدة.

وكذلك تكرر الأمر من قبل حزب المؤتمر، الذي أعلن عن 20 رحلة عمرة مجانية لأهالي منطقة شبرا الخيمة، بينما لجأ حزب المصريين الأحرار، إلى صرف اسطوانات البوتوجاز، في محاولات مستمرة لاستمالة أصوات الناخبين، بما يمكن اعتباره رشوة مقعنة.

المقاطعة

وبين هذا وذاك، قرر آخرون اختيار طريقٍ ثالث، إنه طريق المقاطعة، إذ أعلن حزب الدستور مؤخرًا مقاطعته الانتخابات المقبلة، موضحًا أن قراره جاء نتيجة ما تعانيه مصر من “تضييق سياسي”، كما أعلن حزب مصر القوية، مقاطعته لانتخابات النظام الذي يعمال شعبه معاملةً وصفها رئيس الحزب، عبدالمنعم أبوالفتوح بـ”الوضيعة والحقيرة“.

ومن جانبها، نظمت 7 أحزاب وحركات سياسية بالإسكندرية، أمس الخميس، مؤتمرًا صحفيًا، بمقر حزب العيش والحرية، بمنطقة كامب شيزار؛ أعلنت خلاله مقاطعتها انتخابات البرلمان القادم، داعيةً إلى تأسيس كيان موحد لجمع القوى المقاطعة، وذلك “حتى تتمكن القوى السياسية من العمل في الشارع مع فكرة المقاطعة”، وهذه الأحزاب هي: الكرامة، الدستور، التحالف الشعبي الاشتراكي، العيش والحرية والمؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، أما الحركات فكانت: التيار الشعبي والإشتراكيين الثوريين



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية