شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

5 تحديات.. احذرها في شوارع القاهرة

5 تحديات.. احذرها في شوارع القاهرة
رغم أنها العاصمة المصرية إلا انك عندما تسير بشوارع القاهرة فإنك بكل خطوة تخطوها تواجة تحديات وأشياء عليك تجنبها . وفي تقرير له عرض موقع "أراجيك" خمسة أشياء عليك أن تتجنبها إذا كنت تسير بشوارع القاهرة

رغم أنها العاصمة المصرية إلا انك عندما تسير بشوارع القاهرة فإنك بكل خطوة تخطوها تواجة تحديات وأشياء عليك تجنبها .

 

وفي تقرير له عرض موقع “أراجيك” خمسة أشياء عليك أن تتجنبها إذا كنت تسير بشوارع المعز لدين الله الفاطمي “القاهرة”.

 

أولا: القاعدة تختلف هنا.. اسأل تضلّ

 

تسير القاعدة دائمًا على النحو التالي.. اسأل تصل، ولكن في القاهرة تختلف القاعدة كثيرًا .. إن كنت لا تعرف وجهتك فلا تسأل، في الغالب سيذهب بك شخص ما إلى مكان آخر، وقد يذهب بك آخر إلى مكان غريب بعيد عن مقصدك ومنه إلى مكان أغرب، إلى أن تقع بالنهاية في دوامة من الضلال داخل شـوارع القاهرة، وينتهي بك الحال جالسًا على أحد الأرصفة المُهشمة تسأل الله أن يخرجك من هذه المدينة سالمًا.

 

الفَتيّ.. كلمة مصرية دارجة تعني التحدث بما لا يفقه الشخص، وهي مأخوذة من الفتـوة، يتخذ الكثيرون هذه الكلمة كأسلوب للحياة، لا يستطيعون التعايش بدون الفَتيّ وكأن قول “لا أعلم” من المحرمات التي لن يُغفر ذنبها أبدًا.

 

لحسن الحظ شوارع القاهرة بالكامل مدعومة بخرائط جوجل، ولا تقلق هذه المرة فهي دقيقة تمامًا.. إن كنت تملك هاتفًا ذكيًا قم بكتابة وجهتك على التطبيق وسترشدك الخرائط بالاتجاهات إلى المكان المقصود، حينها يُمكنك السؤال عن كيفية الذهاب إلى هناك –إن لم تمتلك سيارة- وفي الغالب ستجد “الميكروباص” المنشود…

 

ثانيا:لا تركب “تاكسي” .. بتاتَا

 

دائمًا مايكون التاكسي هو الوسيلة الأسهل والأضمن للوصول إلى أي مكان تريد؛ لكن في القاهرة، التاكسي هو الوسيلة الأغلى والأبعد للوصول إلى وجهتك، يتعمد العديد من سائقي التاكسي -إلا من رحم ربي- التجول حول شوارع المدينة واتخاذ طرق بعيدة عن وجهتك لكسب المزيد من المال على حساب وقتك، لذا إن كنت ذاهبًا إلى مكان بعيد فلا تفكر في ركوب التاكسي.

 

في البلاد الأخرى غالبًا أنت من تختار التاكسي، في القاهرة انقلبت القاعدة رأسًا على عقب، التاكسي هو من يختارك، ربما لن يتوقف لك السائق إن لم يُعجبه مظهرك، وربما يتوقف لك إن رآك متأنقًا في دلالة على امتلاكك للنقود المطلوبة..

 

ثالثا:شارع المُعز في القاهـرة.. نبع الحياة الذي لا ينتهي

 

الحل.. البديل الأفضل والأسرع للتنقل داخل القاهرة هو المترو، حاول بقدر الإمكان أن تكون قريبًا من محطات المترو، أكثر من 70% من وجهاتك داخل القاهرة ستتمكن من الذهاب إليها عن طريق المترو، وإن كنت تتجه نحو الـ 30% الأخرى فالبديل الآخر هو أتوبيسات النقل العام أو “الميكروباصات”.

 

وعند الصعود إلى متن المترو أو الأتوبيس..لا تتذمر

 

تحمل وسائل المواصلات العامة جميع طوائف الشعب المصري.. موظف الشهر العقاري، طالب الجامعة، فتيات المدرسة، الأم المصرية الأصيلة، الأطفال، البُسطاء، وحتى الأغنياء، سترى بهذه الوجوه كم العناء الذي يشعرون به..

 

آخر ما يُريدونه منك هو التذمر تجاه الوضع، فقط قف كما يقفون، اجلس كما يجلسون، اعتذر منهم، ابتسم لهم، أشعرهم بالخير والأمان، ساعدهم في النزول والصعود، في حمل حقائبهم الثقيلة، اترك مقعدك لعجوز مُنهك، لفتاة تتخبط بها الأكتاف، لأم كاد عناء الحمل أن يُسقطها أرضًا.

 

رابعا:التحدث في السياسة

 

قبل الخامس والعشرين من يناير 2011 كان الحديث في السياسة في الشارع المصري من المُحرمات، قتل النظام البائد الوعي السياسى لدى المصريين لأكثر من ثلاثين عام، تصدّر المشهد مجموعة من الكاذبين، المصطنعين، والمسيطرين على عقول وأحلام الجميع.

 

بعد الثورة انقلب الحال مئة وثمانين درجة، لم يعد هناك رجل، امرأة، شاب، فتاة، وحتى طفل لا يتحدث بالسياسة، أصبح الجميع فُقهاء بين ليلة وضحاها يمارسون الحرية السياسية بدون عوائق، او محظورات.

 

على مدار ثلاث سنوات أصبحت حياة المصريين سياسية بالكامل، يمارسون الحياة السياسية بدون أي وعي أو خبرة مُسبقة مما أدى إلى اختلاف شديد بالآراء نتج عنه انقسام حاد بين الشعب في الآراء السياسية أدى بدوره إلى التعصب الشديد وعدم تقبل الرأي الآخر..

 

كن على يقين أن الحديث بالسياسة مع أي شخص كان سيؤدي بالنهاية إلى إما الرثاء على حال البلد وشعبها، وإما الفخر بما وصل إليه حالها، وفي الحالتين لن تُحدث فرقًا بل سيسوء الوضع إن كنت معارضًا لرأي آخر وهنا ستدخل في دوامة لن تخرج منها سالمًا.

 

لذا إن جاءتك الفرصة للحديث مع أي شخص في شوارع القاهرة أو داخل المواصلات العامة ابتعد تمامًا عن الحديث بالسياسة.

 

خامسا:لا تَمِّن على أحدهم

 

قبل أن تخطو خطوة واحدة في القاهرة، كُن على يقين تام أن كل خطوة ستصحبها أحد المُتسولين، الباعة الجائلين، المُحتاجين الذين يتخذون الأرصفة مأوى لهم .. هؤلاء لا ينتظرون منك عطفًا أو نظرة مليئة بالأسى والشفقة تجاه حالهم، فقط ابتسم لهم، أشعرهم بإنسانيتهم، مُد لهم يد العون، وإن لم تستطع امضِ بدون حتى النظر إليهم.

 

في النهاية.. القاهرة ليست بهذا السوء، أُناسها طيبون، يسيرون بالفطرة والعادات التي تُشكّل هويتهم، وجوههم بسيطة تتحدث بما يشعرون، بما يخفون، وبما يعانون، ليسوا مصطنعين، ولا كاذبين لكنهم.. محبوبين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية