شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

كاتب بريطاني: مصر لم تعد أرضًا خصبة للاجئين

كاتب بريطاني: مصر لم تعد أرضًا خصبة للاجئين
تحت عنوان "مصر السيسي تدفع المهاجرين إلى البحر، قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: "كان للانقلاب في مصر تأثير مباشر" على زيادة أعداد اللاجئين المهاجرين عبر البحر.

تحت عنوان “مصر السيسي تدفع المهاجرين إلى البحر، قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست: “كان للانقلاب في مصر تأثيرًا مباشرًا” على زيادة أعداد اللاجئين المهاجرين عبر البحر.

وعلى العكس من ذلك، ذكر هيرست -في مقاله الذي نشره موقع هافينجتون بوست- أن “تدفق المهاجرين انخفض في أعقاب الربيع العربي”،  قائلا: “كان ثمة أمل يلوح في الأفق، كان ملايين العرب يعتقدون أن المستقبل أفضل”.

واستشهد هيرست أيضا بتجربة ليبيا، قائلا: “بعد الإطاحة بالقذافي مباشرة في أغسطس 2011، تراجعت معدلات الهجرة بشكل كبير ، وفقا للوكالة الأوروبية للمراقبة علي الحدود الخارجية (فرونتكس)، ومع استمرار هذا التراجع خلال العام 2012، شهد العام 2013 ارتفاعًا جديدًا في الهجرة من ليبيا، وصلت إلى مستوى مذهل في عام 2014، تحت وطأة انعدام سيادة القانون ازدهرت شبكات التهريب، التي راجت في أوساط السوريين والإريتريين وكذلك الأفارقة القادمين من مناطق جنوب الصحراء”.

وقارن هيرست بين تعامل الرئيس محمد مرسي مع اللاجئين والسوريين ومعاملة نظام الانقلاب تجاههم، قائلا: “رحب الرئيس مرسي باللاجئين السوريين، وسمح لهم بالبقاء في مصر فقط بجواز سفرهم، وفتحت المدارس أبوابها لأطفالهم. لكن في غضون أيام من الانقلاب، أصبح هؤلاء اللاجئون يعانون تحت وطأة خوف المصريين من الأجانب، وربطهم- صوابا أو خطئًا- بالإخوان، تم ترحيلهم واعتقالهم، وطردت الشركات موظفيها السوريين”

وأضاف هيرست، في مقاله،  أنهرغم ادعاء وزارة الخارجية المصرية تسجيل 250 ألف لاجئ سوري بحلول نهاية عام 2014، فقد أجبر الكثير منهم على الفرار.

وفي الختام تساءل هيرست: ماذا يحمل المستقبل لتدفقات المهاجرين؟ ليجيب: مصر ذاتها أصبحت أقل استقرارًا بصورة متزايدة. ينطبق ذلك على حدودها مع غزة، وفي شبه جزيرة سيناء حيث دمر الجيش 10 آلاف منزل، وصولا إلى أعمال العنف السياسي التي تستهدف الدولة والتي تشهد البلاد واحدا منها كل 90 دقيقة.

مضيفًا: “وبما أن الصراع السياسي في مصر يصبح أكثر تسليحًا، وبدأ ملايين المصريين يتخلون عن الأمل في مستقبل اقتصادي أفضل، يمكن أن تزيد أعداد المهاجرين الذين يسيرون على درب اليأس ذاته.. هناك ملايين المهاجرين العرب اليوم، لكن هناك ملايين آخرين لا يزالون يعيشون حيث هربوا”.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية