شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحف عالمية: مصر والإمارات هما الخاسر الأكبر من التغييرات السعودية

صحف عالمية: مصر والإمارات هما الخاسر الأكبر من التغييرات السعودية
نظرا لأن صعود السيسي إلى السلطة في مصر كان مرتبطا بشكل وثيق بدعم وتمويل الدول الخليجية، لا سيما المملكة العربية السعودية, فمن المؤكد أن حدوث أي تغييرات داخلية في الخليج قد يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على الشأن المصري

نظرا لأن صعود السيسي إلى السلطة في مصر كان مرتبطًا بشكل وثيق بدعم وتمويل الدول الخليجية، لا سيما المملكة العربية السعودية، فمن المؤكد أن حدوث أي تغييرات داخلية في الخليج قد يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على الشأن المصري، أو بمعنى أدق: على النظام القائم في مصر.

في هذا الإطار دار اهتمام الصحف الأجنبية بالتغييرات الأحدث التي أعلن عنها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بإعفاء الأمير مقرن بن عبد العزيز ووزير الخارجية سعود الفيصل، وتعيين  محمد بن نايف وليا للعهد، ومحمد بن سلمان وليا لولي العهد.

نستعرض أبرز التغطيات العالمية لهذه التغييرات في هذه السطور:

يُعتبر ما تناوله الكاتب “ديفيد هيرست” في صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية  أبرز ما تناول هذه التغييرات وتأثيرها على مصر، حيث قال: “إن الأمير مقرن بن عبد العزيز، كان همزة الوصل بين نظام السيسي والسعودية”، مشيرا إلى “أن السيسي عندما أراد الاعتذار عن محتويات التسجيلات المسربة التي هاجم فيها السعوديين أرسل بسفيره إلى الأمير مقرن، واتصل هاتفيا به، كما أن مقرن كان ممثل المملكة في مؤتمر الاقتصاد الدولي في شرم الشيخ، وليس سلمان”، كما أوضح أن إعفاء سعود الفيصل سيكون له تأثير كبير حتى لو كان خلافًا علنيًا مع عبد الفتاح السيسي على دعم بوتين لسوريا”.

كما أكد هيرست في مقاله الذي نشره موقع “ميدل إيست مونيتور” المهتم بشئون الشرق الأوسط “أن الخاسر الأكبر من هذه التغييرات هي الإمارات ومصر السيسي، التي فقدت كل من مقرن والفيصل، واللذان كانت تربطهما علاقات وثيقة بين القاهرة والرياض على مدى السنوات الماضية”، مضيفًا أن تركيا وقطر يعتبران الفائزان الأكبر من هذه التغييرات نظرًا للعلاقات الوثيقة بينهما وبين محمد بن نايف الذي لديه خلافات مع ولي عهد أبو ظبي“.

وقال موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي الكندي: “إن المعينين الجدد؛ محمد بن سلمان ووزير الخارجية وولي العهد الجديد محمد بن نايف، يعرف عنهما علاقاتهما الوثيقة بالإمبريالية الأمريكية، حيث تلقى ولي العهد الجديد تعليمه في الولايات المتحدة، وأجرى مشاورات بشأن عمليات مكافحة الإرهاب في واشنطن، كما عرف على مستوى السياسة الخارجية السعودية بأنه الأكثر عدوانية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ودعم الحكم العسكري تحت قيادة السيسي، وشاركه في تدمير جماعة الإخوان المسلمين، التي تلعب دورًا مهمًا في العديد من الدول العربية“.

من جانبه رجح المحلل الصهيوني، تسفي بارئيل، في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن هذه التعيينات الجديدة هي جزء من التغييرات الداخلية؛ أي أنه لا وجود لتغيير في السياسة الخارجية للمملكة”، موضحًا “أن محمد بن نايف سيكون الرجل القوي في المملكة والذي سينفذ السياسة الخارجية، وأحد أهم مبادئه هو محاولة لتأسيس “المحور السني” ضد إيران”، لذا غيرت السعودية سياستها تجاه تركيا، برغم الخلاف بين مصر وتركيا”، مشيرًا إلى “أنه في إطار تكوين “المحور السني”، تحاول السعودية تشجيع حماس على إبعاد نفسها كليًا عن إيران والعودة إلى “الحظيرة العربية”، وذلك أيضًا برغم العداوة المستمرة بين مصر وحماس”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية